تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعثر محاكمة الطبيب الباكستاني الذي كشف مكان وجود بن لادن للاستخبارات الأمريكية

أ ف ب/ أرشيف

تعثرت محاكمة الطبيب الباكستاني الذي ساعد الاستخبارات الأمريكية في التوصل إلى مكان اختباء زعيم القاعدة أسامة بن لادن. وأوضح محامي هذا الطبيب، الذي أشرف على عملية تلقيح مموهة أدت إلى التعرف على مكان وجود بن لادن وأسرته قبل قتله من قبل "كوماندوس" أمريكي، أن "المحاكمة لم تعد تجرى لأن عقود أعضائها والقاضي الرئيس انتهت في كانون الثاني الماضي".

إعلان

وصلت محاكمة الطبيب الباكستاني الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) في تحديد موقع أسامة بن لادن في شمال غرب باكستان، إلى مأزق في الوقت الحالي، لأن المحكمة المكلفة محاكمته في الاستئناف باتت بحكم المنحلة فعليا.

وأعلن المحامي بير فدا الخميس أن "المحكمة لم تعد تعمل لأن صلاحية عقود أعضائها والقاضي رئيسها انتهت في 26 كانون الثاني/ يناير الماضي".

وأضاف فدا أن "المحكمة في حكم المنحلة إلى حد ما، فهي لا تقوم إلا بإرجاء مواعيد الجلسات".

وحكم على الطبيب الجراح شاكيل أفريدي في أيار/ مايو 2012 بالسجن 33 عاما بعدما تولى قيادة حملة تلقيح مزيفة ضد التهاب الكبد بي في أبوت أباد، المدينة التي كان يختبئ فيها زعيم تنظيم القاعدة مع زوجاته وأطفاله، واستطاع بذلك أخذ عينات الحمض النووي منهم.

وكانت المحكمة الابتدائية حكمت على أفريدي ليس بسبب هذه الحملة التي ساعدت فريق الكوماندوس الأمريكي في التوصل إلى زعيم تنظيم القاعدة، وإنما لـ"علاقاته" مع مجموعة إسلامية مسلحة، في اتهام مفتعل استخدم كذريعة لسجن هذا الطبيب الذي ساعد الولايات المتحدة، كما يرى نواب أمريكيون.

ولم يتم تعيين أي شخص حتى الآن لمتابعة النظر في القضية كما لم يتم الإعلان عن أي خطة لإعادة تحريك عمل هذه المحكمة، كما أضاف المحامي فدا. وأكد هذه المعلومات مسؤول كبير آخر مقرب من هذه القضية وطلب عدم كشف هويته.

وحملة التلقيح التي رتبتها "السي آي ايه" للتأكد من وجود أسامة بن لادن في شمال غرب البلاد، أسهمت في تنامي الريبة حيال التلقيح ضد الشلل، الذي تبقى باكستان أول بؤرة له في العالم.

ومنذ صدور الحكم الأول، خفف القضاء الباكستاني الحكم بالسجن ضد أفريدي إلى 23 عاما، وما زالت جلسات الاستئناف تتأجل باستمرار.

ومنذ نهاية 2012، قتل 74 شخصا على الأقل يعملون في حملات تلقيح ضد الشلل في باكستان، حيث تتهم فصائل من طالبان وأئمة متشددون هذه الحملات بأنها مؤامرة من الغرب لتعقيم المسلمين.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.