سوريا

أكثر من 30 قتيلا في هجوم استهدف مبنى المخابرات الجوية في حلب

أرشيف/ مدينة حلب

تعرض مبنى المخابرات الجوية في مدينة حلب إلى هجوم تبنته "جبهة النصرة بالاشتراك مع فصائل أخرى"، في محاولة لاقتحامه، بعد أن تم تفجير نفق تلته اشتباكات دون النجاح في اقتحام المقر. ما أدى لسقوط 20 عنصرا من القوات النظامية السورية و14 مقاتلا معارضا. حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

قتل 20 عنصرا من القوات النظامية السورية و14 مقاتلا معارضا في هجوم استهدف الأربعاء مبنى المخابرات الجوية في حلب وتخلله تفجير نفق تلته اشتباكات دون النجاح في اقتحام المقر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر ميداني سوري.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل ما لا يقل عن 20 من القوات النظامية و14 من المقاتلين الذين هاجموا مبنى المخابرات الجوية" في حي جمعية الزهراء في القسم الغربي الخاضع لسيطرة النظام في مدينة حلب.

وأوضح عبد الرحمن أن الهجوم بدأ "بانفجار شديد ناجم عن تفجير نفق في منطقة فرع المخابرات الجوية"، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف القوات النظامية، قبل أن تندلع اشتباكات بين القوات النظامية والمهاجمين قتل فيها عناصر من الجانبين.

وذكر أن "المهاجمين سعوا إلى اقتحمام المبنى والسيطرة عليه لكنهم لم ينجحوا في ذلك"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن جزءا من المبنى تعرض للتدمير بفعل تفجير النفق.

وقال مراسل وكالة فرانس برس في حلب أن دوي انفجار النفق "سمع في كل أرجاء حلب"، ونقل عن شهود عيان قولهم أنهم ظنوا أن الانفجار ناجم عن هزة أرضية بسبب قوته.

وترافقت الاشتباكات بحسب المرصد مع "قصف عنيف من قبل الكتائب المقاتلة على تمركزات للنظام في المنطقة، وقصف للطيران الحربي على محيط منطقة الاشتباكات" التي سرعان ما تراجعت حدتها في ظل استقدام تعزيزات من الجانبين.

من جهته، أكد مصدر ميداني سوري لفرانس برس أن مسلحين فجروا نفقا "في حي جميعة الزهراء (...) أعقبه هجوم للمسلحين على محيط مبنى المخابرات الجوية".

وأضاف في وقت لاحق "صد الجيش السوري هجوما للجماعات المسلحة في محيط مبنى المخابرات الجوية في حلب، في ظل مقتل عشرات المسلحين بالقصف المدفعي والطيران، ويسود الهدوء الآن في المنطقة وسط اشتباكات خفيفة ومتقطعة".

وقالت "جبهة النصرة"، الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، على حسابها في موقع تويتر "متوكلين على ربهم يقتحم المجاهدون فرع المخابرات الجوية والمباني المحيطة به"، مشيرة إلى أن الهجوم نفذته الجبهة "بالاشتراك مع فصائل أخرى".

وحاول المقاتلون المعارضون في السابق اقتحام هذا المبنى أكثر من مرة، من دون أن ينجحوا في ذلك.

ويذكر أن القوى العسكرية والسياسية المعارضة في محافظة حلب رفضت الأحد، خطة الموفد الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا المتعلقة بتجميد القتال في مدينة حلب وللسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات، معتبرة أنها جزئية وتتناقض مع المقررات الدولية ومع مطلب رحيل الرئيس بشار الأسد

وبالتزامن مع هذا الهجوم، قتل ستة مدنيين في قصف طال مناطق في القسم الخاضع لسيطرة النظام في حلب، وفقا للمرصد أيضا.

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).

وقد أعلن الموفد الدولي في مقابل ذلك أن النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة أسابيع، وقام بإرسال بعثة إلى المدينة الشمالية لبحث تطبيق خطته.

ويستخدم مقاتلو المعارضة تكتيك تفخيخ الأنفاق في المعارك ضد القوات النظامية. ويقوم المقاتلون بحفر أنفاق من مناطق يسيطرون عليها، وصولا إلى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، أو يتسللون منها لشن هجمات.
 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم