تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: جان ماري لوبان يقاضي حزبه السابق

الرئيس السابق لحزب "الجبهة الوطنية" جان ماري لوبان
الرئيس السابق لحزب "الجبهة الوطنية" جان ماري لوبان أ ف ب

يتواصل مسلسل الفضائح في حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف. فبعدما تم إقصاؤه من صفوف الحزب في شهر مايو/ أيار الماضي، قرر أحد زعمائه التاريخيين، جان ماري لوبان، رفع دعوى قضائية ضد "الجبهة الوطنية" للنقض في القرار.

إعلان

قرر السياسي الفرنسي المخضرم جان ماري لوبان، 86 عاما، أحد مؤسسي حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف رفع دعوى قضائية ضد إدارة الحزب بسبب قرار هذه الأخيرة إقصائه من صفوفه بحجة أنه قام بتصريحات مثيرة للجدل.

وقال جان ماري لوبان في حوار مع إذاعة " أوروبا 1" الفرنسية اليوم الأربعاء 3 يونيو/ حزيران "لقد وقعت ضحية مؤامرة نصبت من طرف المكتب السياسي للحزب وأنا أطلب من القضاء التدخل لإعادة النظر في هذا القرار".

ويذكر أن مارين لوبان، التي تولت رئاسة الحزب في يناير/ كانون الثاني 2011 خلفا لوالدها، هي التي بادرت بإقصائه الشهر الماضي بسبب تصريحاته "العدوانية" وتصرفاته "غير المقبولة" كما قالت آنذاك.

مارين لوبان غير مستعدة للتحاور حسب والدها

وانتقد جان ماري لوبان المؤتمر الذي سيعقده الحزب في الأيام القليلة المقبلة بهدف تغيير قانونه الداخلي، ووصف هذا المؤتمر بـ"فخ يراد منه إبعادي نهائيا من صفوف الحزب". وتساءل لوبان "هل من المعقول أن يتم إبعاد مسؤولين كانوا وراء تأسيس الحزب في السبعينيات و ناضلوا من أجله وخاضوا معارك سياسية كثيرة ثم تبديلهم بمسؤولين شبان همهم الوحيد الوصول إلى السلطة؟".

للمزيد، نار الفتنة والانقسام تشتعل في بيت "آل لوبان" و"الجبهة الوطنية"

وجدير بالذكر أن جان ماري لوبان حاول في الأيام القليلة الماضية طي صفحة المناوشات والنزاعات مع ابنته مارين ودعاها إلى الحوار، لكن سرعان ما اتضح له أن رئيسة "الجبهة الوطنية" ليست على نفس الخط.

وقال في هذا الشأن "لا يوجد حوار بيننا. أنا منفتح لكل الاقتراحات الإيجابية التي يمكن أن تأتي من مارين لوبان، لكن يبدو أنها غير مستعدة لذلك".

"انأ لست في حرب مع الحزب"

وأضاف جان ماري لوبان أنه ليس في حرب مع حزب "الجبهة الوطنية"، لكن مع النائب الثاني لرئيسة الحزب وهو فلوريان فيليبو الذي يعتبر من أبرز المنتقدين للمؤسس السابق للحزب.

ويعتقد لوبان أن فلوريان فيليبو هو الذي يقف وراء القرارات وكأنه هو "الرئيس الحقيقي" للحزب، في حين تحولت ابنته مارين لوبان حسب رأيه إلى إعلامية متميزة تتحدث باسم الحزب في الوقت الذي باتت فيه القيادة والنفوذ الفعلي في أيدي فيليبو. ويرى لوبان أن فيليبو يخفي نواياه، فاتهمه بأنه "يملك طموحات كبيرة، أبرزها تولي منصب رئاسة الحزب في يوم من الأيام".

وللإبقاء على حضوره في عالم السياسة، أعلن جان ماري لوبان أنه يفكر في تشكيل حزب سياسي جديد، لكن ابنته مارين لوبان قللت من اهمية هذا المشروع قائلة بأنه سيضم "بعض المتشددين وكل الذين أبعدوا من الجبهة" لأسباب مختلفة. 

 

طاهر هاني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.