كرة القدم

صور: لاعبون من أصل جزائري فضلوا "ديوك" فرنسا على "محاربي الصحراء"

أ ف ب/ أرشيف

يتجدد في مناسبات عديدة التجاذب بين الاتحادين الفرنسي والجزائري لكرة القدم حول الاستفادة من عطاء لاعب فرنسي من أصل جزائري. الجدل الذي اندلع حول قضية نبيل فقير يعيد إلى الأذهان قضايا لاعبين آخرين من أصل جزائري فضلوا حمل ألوان القميص الفرنسي.

إعلان

 باختيار لاعب وسط ليون اللعب للمنتخب الفرنسي، يكون نبيل فقير ذو الـ21 ربيعا، رابع لاعب كرة قدم فرنسي من أصل جزائري يرفض دعوة بلاده الأم ليحمل ألوان المنتخب الفرنسي، على غرار اختيار كل من كريم بنزيمة وكمال مريم وسمير نصري.

بنزيمة، مريم ونصري

وإخفاق الاتحاد الجزائري لكرة القدم في ضم اللاعب كمال مريم تعود إلى عام 2000 في وقت برز فيه اسمه ضمن نادي سوشو الفرنسي، حيث رفض دعوة الانضمام إلى الخضر، إلا أنه لم يحقق نجاحات كبيرة تؤهله للتألق في المنتخب الفرنسي.

من جهته، كريم بنزيمة اتصل به الاتحاد الجزائري لكرة القدم ومدرب الخضر وقتها جون ميشيل كفالي لنفس الهدف. وحاول كفالي في لقاء خاص إقناع نجم ريال مدريد حاليا بحمل قميص منتخب البلد الأم، إلا أنه اختار في آخر المطاف تمثيل الألوان الفرنسية.

أما مهاجم فريق مانشستر سيتي سمير نصري، فقد اختار مباشرة اللعب لفائدة المنتخب الفرنسي. ولم يحصل أي اتصال معه من قبل أي جهة رسمية تمثل كرة القدم الجزائرية، حسب موقع "الهداف" الجزائري، فيما تمت اتصالات غير رسمية معه دون أن تؤدي إلى أي نتيجة.

ولم يظهر بعد أي رد فعل رسمي جزائري حول قرار نبيل فقير، فيما اعتبر موقع "الهداف" أن مسؤولي الكرة الجزائرية لم يفاجئهم القرار، وكانوا يدركون أن فقير يقترب من الانضمام إلى الزرق.

دحلب، كراوش والزياني

يشار إلى أن هناك لاعبين آخرين لمعت أسماؤهم في صفوف الخضر في الماضي، حاول مسؤولو المنتخب الفرنسي أن يستقطبوهم للعب في صفوف "الديكة"، إلا أنهم فشلوا في ذلك. الأمر يتعلق بالدولي السابق مصطفى دحلب، أحد نجوم الكرة الجزائرية في سنوات الثمانينات، ونجم نادي باريس سان جرمان حينها، وكريم الزياني الذي برز برفقة الخضر قبل سنوات ثم اللاعب نصر الدين كراوش.

لاعبون رفضوا اللعب للمنتخب الجزائري

مخلوفي يشدد على الوازع الوطني

في مقابلة مع يومية "الخبر" الجزائرية، قال اللاعب الدولي السابق رشيد مخلوفي، بخصوص إقناع لاعب من أصول جزائرية للعب لفائدة الخضر، "على المسؤولين ألا يتحدثوا معه عن الأموال بقدر ما يجب أن يذكروه بأنه جزائري والجزائر أولى بالاستفادة من مهاراته".

وشدد مخلوفي على الوازع الوطني عند طلب خدمات لاعب من أصل جزائري، معتبرا أن "الجزائر لا تستطيع منافسة فرنسا من ناحية الإمكانات المالية". ويفضل مخلوفي التوجه في المقام الأول إلى والد اللاعب في مثل هذه الحالات.

وهذا التجاذب بين الاتحادين لكرة القدم الفرنسي والجزائري يتجدد في كل مناسبة يبرز فيها اسم من أصل جزائري في البطولة الفرنسية، والأسماء اللامعة في تشكيلة الخضر، التي كان لها حضور متميز في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، فضلت اللعب للمنتخب الجزائري رغم أنها نشأت وترعرعت بين أحضان الكرة الفرنسية، نذكر منها سفيان فيغولي، ياسين براهيمي وإسحاق بلفوضيل.

 

بوعلام غبشي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم