فرنسا - ديانة

فابيوس يدعو مجلس الأمن للاجتماع لمناقشة وضع مسيحيي الشرق

مسيحيون أرثوذكس يضيئون الشموع في كنيسة مار سركيس في دمشق في 6 كانون الثاني/ يناير 2015
مسيحيون أرثوذكس يضيئون الشموع في كنيسة مار سركيس في دمشق في 6 كانون الثاني/ يناير 2015 أ ف ب / أرشيف

دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع نهاية الشهر الجاري، من أجل النظر فيما يتعرض له مسيحيو الشرق من اضطهاد من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الإثنين أن مجلس الأمن سيعقد اجتماعا خلال شهر آذار/ مارس الحالي لمناقشة ما تتعرض له "الأقليات من اضطهاد" وخصوصا مسيحيو الشرق المهددون بتجاوزات تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال فابيوس في مؤتمر صحافي عقده في الرباط إن فرنسا "قررت دعوة مجلس الأمن إلى الاجتماع في السابع والعشرين من آذار/ مارس لمناقشة وضع مسيحيي الشرق والأقليات الأخرى" مضيفا أن الاجتماع سيكون "مناسبة للتأكيد أننا نقف إلى جانب هذه الأقليات المضطهدة".

للمزيد: فيديو: مسيحيو العراق بين المنافي والبقاء في أرض الأجداد

وبحسب الوزير الفرنسي، فإن هذا الاجتماع، الذي سيترأسه "شخصيا"، سيكون مناسبة لإعراب الكثير من الدول عن عدم موافقتها على الفظاعات التي يرتكبها الجهاديون الذين "يرفضون حق الأقليات بالوجود".

وفي مقابلة مع قناة "بي أف ام تي في" اعتبر فابيوس "أن ما تتعرض له هذه الأقليات غير مقبول على الإطلاق".

وتابع الوزير الفرنسي "أن الإرهابيين الذين مع داعش يريدون بكل بساطة اقتلاع وذبح وقتل كل من لا يفكرون مثلهم"، مضيفا أن فرنسا "إنما تقوم بما يتوجب عليها القيام به عندما تدعو الضمير العالمي من على منبر الأمم المتحدة إلى التحرك".

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" خطف الشهر الماضي نحو 220 مسيحيا، كما أجبر نحو ألف عائلة تضم خمسة آلاف شخص على ترك منازلها في شمال شرق سوريا واللجوء إلى مناطق تحت سيطرة الأكراد، بحسب مسؤول آشوري.

وكان نحو 30 ألف آشوري يعيشون في سوريا قبل بدء النزاع في آذار/ مارس 2011.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم