سوريا

اغتيال محمد الأسد أحد أقرباء الرئيس السوري رميا بالرصاص

ساحل اللاذقية
ساحل اللاذقية فرانس 24

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن محمد توفيق الأسد، أحد أقرباء الرئيس بشار الأسد، قتل رميا بالرصاص في خلاف بمنطقة القرداحة في محافظة اللاذقية. ويعتبر محمد الأسد من مؤسسي ما يعرف بـ"الشبيحة" الذين راكموا الكثير من الأموال عن طريق التهريب ودعموا النظام في قمع الاحتجاجات.

إعلان

قتل محمد توفيق الأسد، أحد أقرباء الرئيس السوري بشار الأسد، في خلاف على النفوذ في محافظة اللاذقية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وقال المرصد إن محمد الأسد، الذي اشتهر بضلوعه في عمليات تهريب، قتل الجمعة في محافظة اللاذقية، معقل العلويين الذين ينتمي إليهم الرئيس الأسد.

وذكر المرصد على موقعه على الإنترنت "قتل محمد توفيق الأسد المعروف بلقب شيخ الجبل، ووالده هو أحد أبناء عمومة رئيس النظام السوري بشار الأسد" بعد أن "تلقى طلقات نارية عدة في الرأس أثناء إشكال مع أحد الشخصيات المتنفذة في منطقة القرداحة".

وأضاف أن القاتل غير معروف بعد، إلا أنه نقل عن مصادر نفيها أن يكون قتل "خلال اشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية بريف اللاذقية أو أي منطقة أخرى".

ولم تتحدث وسائل الإعلام السورية عن مقتله، إلا أنه يعتقد أنه قتل في "خلاف على النفوذ" في القرداحة قرية عائلة الأسد الحاكمة.

ويعتقد أن محمد الأسد في أواخر الأربعينات من العمر وكان في الثمانينات من مؤسسي "الشبيحة" الذين استفادوا من عمليات التهريب وحصلوا على الحماية بسبب صلتهم بالحكومة.

واستخدم النظام السوري "الشبيحة" لقمع الانشقاقات السياسية وخصوصا ضد الاحتجاجات على النظام التي بدأت في آذار/مارس 2011.

وبحسب المرصد فقد تمكن محمد الأسد من جني "مئات ملايين الليرات السورية من عمليات التهريب عندما كان في العقد الثالث من عمره".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن محمد الأسد "يعتبر واحدا من كبار وجهاء عائلة الأسد في القرداحة ويعمل لحسابه عدد من الشبيحة".

وكان محمد الأسد أصيب بجروح في 2012 في خلاف مع شخص آخر من سكان المنطقة، ما أثار تكهنات حول ما إذا كان النزاع الدائر في سوريا يغذي التوترات في المنطقة التي تعد معقلا للنظام.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم