الجزائر

الجزائر: بدء محاكمة 19 متهما بينهم مسؤول سابق في قضية سوناطراك

أ ف ب/ أرشيف

انطلقت اليوم الأحد بالجزائر محاكمة 19 متمها في قضية شركة النفط الجزائرية "سوناطراك". ويحاكم هؤلاء، وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة السابق محمد مزيان واثنان من أبنائه، بتهم "تشكيل عصابة أشرار" و"الاستيلاء على أموال عامة" و"تبييض أموال" و"فساد في إطار إسناد الصفقات" لشركات أجنبية.

إعلان

بدأت الأحد بالعاصمة الجزائرية محاكمة 19 شخصا في قضية مجموعة "سوناطراك" النفطية العملاقة العامة وأيضا مجموعتي "سايبيم" الإيطالية و"فونكويرك" الألمانية.

وسوناطراك صنفت في 2013 أكبر شركة في أفريقيا مع حجم تعاملات عند التصدير فاق 63 مليار دولار، بحسب موقع الشركة على الإنترنت.

ومن بين 19 متهما دعي رئيس مجلس إدارة سابق للشركة هو محمد مزيان واثنان من أبنائه وثمانية من المديرين التنفيذيين السابقين للمثول أمام المحكمة الجنائية بالعاصمة.

وهم ملاحقون بتهم "تشكيل عصابة أشرار" و"الاستيلاء على أموال عامة" و"تبييض أموال" و"فساد في إطار إسناد الصفقات" لشركات أجنبية بما ينافي التشريعات.

واشتبه في قيام مزيان بمنح فرع الشركة الألمانية في الجزائر صفقة تفوق قيمتها 110 ملايين يورو في مقابل منح نجليه أسهما.

وشركة فونكويرك الألمانية متخصصة في تطوير وتصنيع أنظمة الاتصالات للشركات وقطاع النقل. وبموجب الصفقة تزود سونطراك بأنظمة مراقبة بصرية لمنشآتها.

كما يشتبه في أن الصفقة واكبتها عمولات بقيمة أربعة ملايين يورو استخدمت في شراء هدايا منها شقة بباريس لأسرة مزيان.

كما يشتبه في أن مزيان حابى شركة "سايبيم" الإيطالية المتفرعة من العملاق الإيطالي "ايني" ، في عقد بقيمة 586 مليون يورو وذلك لإنجاز أنبوب غاز بين الجزائر وإيطاليا.

وهناك ملف ثالث يشمل تجديد مبنى لسوناطراك في قلب العاصمة الجزائرية. وأسندت الصفقة بقيمة 64 مليون يورو بشكل غير قانوني لشركة أجنبية أخرى.

وتمثل سوناطراك الطرف المدني في القضية التي فتحت بمبادرة من النيابة.

كما يجري التحقيق في ملف فساد آخر يشمل سونطراك ويطاول خصوصا وزير الطاقة السابق شكيب خليل الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية قبل أن تلغى لأسباب إجرائية.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم