إسرائيل

نتانياهو يحذر في تجمع لليمين بتل أبيب من فوز اليسار في الانتخابات التشريعية

أ ف ب

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو خلال تجمع في ساحة إسحاق رابين بتل أبيب، من احتمال وصول اليسار الإسرائيلي إلى الحكم وإن أعرب عن ثقته في الفوز بالانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي ستجرى غدا الثلاثاء. وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة بتقدم حزب "الاتحاد الصهيوني" الذي يتزعمه العمالي إسحق هرتزوغ على حزب نتانياهو "الليكود".

إعلان

يسعى رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو الذي سجل تراجعا واضحا في استطلاعات الرأي، الأحد إلى جذب ناخبي الوسط مع تظاهرة لليمين الإسرائيلي في تل أبيب قبل يومين من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

وتجمع مساء الأحد نحو 15 ألف شخص من أنصار حزب الليكود وحلفائه في ساحة إسحق رابين للمشاركة في مهرجان انتخابي دعما لنتانياهو. وكانت الساحة نفسها جمعت قبل أسبوع أكثر من 25 ألف شخص من المعارضين لرئيس الحكومة.

وألقى نتانياهو كلمة قال فيها "هناك خطر كبير باحتمال وصول اليسار إلى السلطة، حتى لو كنا نعلم بأن الشعب سيختارني لمواصلة قيادة البلاد".

وأضاف نتانياهو "الحقيقة إننا لا نملك بعد كتلة من 61 نائبا ولا بد من تكثيف الجهود لنحقق ذلك".

وتعاقب على الكلام بعد نتانياهو عدد من حلفائه مثل القومي المتدين نفتالي بنيت وايلي يشائي من اليمين المتطرف.

ويزداد الفارق اتساعا بين حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو والاتحاد الصهيوني الذي يتزعمه خصمه العمالي إسحق هرتزوغ الذي بات يتقدم بثلاثة إلى أربعة مقاعد بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة.

وفي النظام الإسرائيلي ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة الحكومة بل الشخصية بين النواب الـ120 القادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في البرلمان، بما إن أي حزب أو تكتل لن يكون قادرا على الحصول على الغالبية المطلقة.

ورغم هذا التقدم لتحالف يسار الوسط، فإن عدم الوضوح يغلب على نتيجة الانتخابات.

وانطلاقا من تشتت للأصوات بين إحدى عشرة لائحة على الأقل من اليمين واليسار والوسط والأحزاب الدينية المتشددة والعرب، فإن تأليف الغالبية المقبلة أمر صعب التوقع. ويمكن ألا يعرف اسم رئيس الوزراء المقبل إلا بعد أسابيع.

ويبرز اسم موشيه كحلون وهو عضو سابق في حزب الليكود أسس حزبا يمينيا وسطيا جديدا باسم "كلنا" في موقع الحكم لترجيح كفة الانتخابات.

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب كحلون قد يحصل على 8 إلى 10 مقاعد في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) من أصل 120.

وتعهد نتانياهو الأحد في لقاءين مع الإذاعة العامة وإذاعة الجيش الإسرائيلي أن يعين كحلون، في منصب وزير المالية في حكومته المقبلة في حال فوزه.

وقال نتانياهو "لا يمكنني تشكيل حكومة بدونه (كحلون) وأيا كان عدد المقاعد التي يحصل عليها حزبه فإنه سيحصل على منصب وزير المالية"

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم