تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل محامي الطبيب الباكستاني الذي كشف لـ"السي آي ايه" مخبأ بن لادن

أقارب المحامي سميع الله افريدي يتسلمون جثته في بيشاور في 17 آذار/ مارس 2015
أقارب المحامي سميع الله افريدي يتسلمون جثته في بيشاور في 17 آذار/ مارس 2015 أ ف ب

تبنت حركة طالبان الباكستانية وجماعة "جند الله" الجهادية اغتيال المحامي السابق للطبيب الباكستاني شاكيل أفريدي الذي مكن الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) من الوصول إلى زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن. وكان المحامي أعلن سابقا عن رغبته في الانسحاب من القضية بسبب تلقيه تهديدات بالقتل.

إعلان

أعلن مسؤولون باكستانيون أن مسلحين قتلوا أمس الثلاثاء بالرصاص محاميا سابقا للطبيب الباكستاني الذي لعب دورا أساسيا في مطاردة أسامة بن لادن من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) في شمال غرب باكستان.

وكان المحامي سميع الله أفريدي، محامي شاكيل أفريدي الذي حكم عليه في أيار/ مايو 2012 بالسجن 33 عاما بعدما قام بحملة مزعومة للتلقيح ضد التهاب الكبد في أبوت أباد المدينة التي كان بن لادن يختبئ فيها مع زوجاته وأبنائه، وحصل بذلك على عينات للحمض النووي.

وقال مسؤول كبير في الشرطة المحلية إن مسلحين أطلقوا الثلاثاء النار على سيارة المحامي عند مغادرته قرية ماثرا للعودة إلى منزله في بيشاور شمال غرب باكستان.

وأضاف هذا المسؤول "على حد علمنا، أطلق مسلحان النار على جانبي السيارة ولاذا بالفرار".

وتبنت حركة طالبان الباكستانية وجماعة جند الله الجهادية المحلية تصفية المحامي.

وقال ناطق باسم طالبان باكستان إحسان الله إحسان "قتلنا سميع الله أفريدي لأنه دافع عن شاكيل أفريدي وسنستهدف كل المحامين الذين يدافعون عنه".

وكان سميع الله أفريدي قال العام الماضي إنه ينوي الانسحاب من قضية الطبيب بسبب تلقيه تهديدات بالقتل.

وكانت محكمة البداية حكمت على شاكيل أفريدي بالسجن ليس بسبب حملة التلقيح التي ادعى القيام بها وأفضت إلى قتل بن لادن في عملية لقوات خاصة أمريكية، بل "لصلاته" مع جماعة إسلامية مسلحة. ورأى برلمانيون أمريكيون أنه اتهام يستخدم حجة لسجن الطبيب لأنه ساعد الولايات المتحدة.

أما المحكمة التي يفترض أن يمثل أمامها الطبيب المسجون في سجن بيشاور تحت مراقبة مشددة، فمتوقفة عن العمل منذ بداية العام لأن ولاية القضاة انتهت ولم يتم اختيار بدلاء لهم.

 

فرانس24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.