اليمن

اليمن: تصاعد الاعتداءات على الصحفيين من الحوثيين والجماعات الأخرى

مظاهرة مناهضة للحوثيين في صنعاء
مظاهرة مناهضة للحوثيين في صنعاء أ ف ب / أرشيف

حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ومنظمات تدافع عن حرية الصحافة في اليمن من تصاعد الاعتداءات على الصحفيين في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المتدهورة في البلاد.

إعلان

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن قوات الحوثيين وغيرها في اليمن ارتكبت عدداً من الاعتداءات وإساءات أخرى بحق الإعلام في خضم ظروف سياسية وأمنية متدهورة.

وقد أفادت نقابة الصحفيين في اليمن بأن مقاتلي أنصار الله اعتدوا بالضرب على ما لا يقل عن 10 صحفيين ومصورين بينما كانوا يغطون المظاهرات بين 25 يناير/كانون الثاني و25 فبراير/شباط، كما احتجزوا سبعة منهم تعسفياً لأسباب متباينة، وصادروا الكاميرات وحطموها.

وأبلغت مؤسسة الحرية، وهي منظمة يمنية ترصد حرية الصحافة، عما لا يقل عن 49 اعتداءً على الإعلام في يناير/كانون الثاني.

وقد تزايدت في الأسابيع الأخيرة حالات الاعتقال التعسفي والعنف بحق الصحفيين وغيرهم من العاملين في الإعلام من جانب أنصار الله، وهم الجماعة الشيعية الزيدية المسلحة المعروفة باسم الحوثيين والتي تسيطر حالياً على العاصمة صنعاء.

وقامت مليشيات أنصار الله المسلحة بمداهمة مقرات ثلاثة منافذ إعلامية منذ يناير/كانون الثاني 2015. وقد تكون جماعات أخرى ضالعة أيضاً في الهجمات، ففي 18 مارس/آذار قام مسلحون مجهولون بقتل عبد الكريم محمد الخيواني، المؤيد لأنصار الله ومنتقد الحكومة السابقة، قرب منزله في صنعاء.

ونقلت هيومن رايتس ووتش شهادة معد الزكري، المصور بقناة أزال التلفزيونية أن مسلحين أخذوه هو وشقيقه البالغ من العمر 20 عاماً من منزلهما في الواحدة والنصف من صباح 31 ديسمبر/كانون الأول 2014، معصوبي العينين، واقتادوهما إلى مبنى قام الرجال فيه باحتجاز الشقيقين في غرفتين منفصلتين.

وقال الزكري إن رجلاً استجوبه بشأن مقطع إخباري كان قد صوره عن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الإسلامي المتشدد، وأذيع في أكتوبر/تشرين الأول، وطالب الرجل بمعرفة مكان أحد قادة القاعدة ممن أجرى معهم الزكري مقابلة.

وقال المصور إنه ظل معصوب العينين وتعرض للصعق بالكهرباء وسكب الماء القذر فوقه، ولم يُمنح الطعام أو يسمح له بزيارة الحمام إلا مرة واحدة في اليوم. وقال الزكري لـ هيومن رايتس ووتش: "وفي اليوم الثالث دخل بعض الرجال واعتذروا لاحتجازي قائلين إنه كان غلطة". ثم حذروه "ألا يكتب عن القاعدة أو ضدها كثيراً" وأطلقوا سراحه هو وشقيقه. تقدم الزكري بشكوى لدى الشرطة والنائب العام، لكن السلطات أبلغته بأنها لا تستطيع أن تفعل شيئاً وأن عليه التقدم بشكواه إلى أنصار الله مباشرة.

 

هيومن رايتس ووتش/ فرانس 24

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم