الانتخابات الإقليمية

فرنسا: فوز كبير لليمين واليمين المتطرف في الجولة الأولى من انتخابات مجالس الأقاليم

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية صباح اليوم الاثنين، النتائج غير النهائية للانتخابات الإقليمية حيث يتصدر حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الذي يتزعمه نيكولا ساركوزي وحلفاؤه الوسطيون المرتبة الأولى بنسبة 30,32 بالمئة من الأصوات وفي حين حصلت الجبهة الوطنية (يمين متطرف)على نسبة 25,97 بالمئة، وحصل الحزب الاشتراكي وحلفاؤه اليساريون على 21,31 بالمئة.

إعلان

خرجت المعارضة اليمينية في فرنسا بزعامة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي منتصرة الأحد في فرنسا في الدورة الأولى لانتخابات مجالس الأقاليم متقدمة على اليمين المتطرف وأصبحت أول قوة في البلاد قبل عامين على الانتخابات الرئاسية.

وقد قاوم اليسار الحاكم أكثر مما كان متوقعا ولكن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه الرئيس فرنسوا هولاند تراجع للمرة الرابعة بعد الانتخابات البلدية والانتخابات الأوروبية وانتخابات مجلس الشيوخ عام 2014.

وقال ساركوزي إن "التناوب يتقدم ولن يوقفه أي شيء". وأضاف "إذا كان المواطنون قد تحولوا عن اليسار لأن لديهم الشعور أنه منذ ثلاث سنوات لا يكف عن الكذب".

it
تصريح نيكولا ساركوزي بعد اعلان النتائج الجزئبة للانتخابات الإقليمية

ومن ناحيته قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي إن "الأحزاب الجمهورية حافظت على مكانها وإن اليمين المتطرف ليس الحزب السياسي الأول في فرنسا".

وحل حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي يتزعمه نيكولا ساركوزي وحلفاؤه الوسطيون في المرتبة الأولى بنسبة 30,32% من الأصوات، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية صباح اليوم الاثنين.

وفي حين حصلت الجبهة الوطنية (يمين متطرف)على نسبة 25,97بالمائة، وحصل الحزب الاشتراكي وحلفاؤه اليساريين 21,31 بالمائة

وقد فتحت مراكز التصويت في الساعة الثامنة (السابعة بتوقيت غرينتش) من صباح الأحد في إطار الدورة الأولى، باستثناء باريس وليون (المدينتان الكبيرتان حيث لا يوجد مجالس أقاليم) فيما يتوقع أن تكون نسبة الامتناع عن التصويت مرتفعة خلال النهار.

ويعتبر هذا الاقتراع جولة تسخين ما قبل الأخيرة قبل انتخابات مجالس المناطق أواخر العام 2015 والانتخابات الرئاسية المقبلة في 2017.

وقالت زعيمة حزب الجبهة الوطنية هذا الأسبوع "في غضون بضعة أشهر ننطلق إلى المناطق ثم سنتوجه نحو الإليزيه".

فاليسار المنقسم (الاشتراكيون، أنصار البيئة، الشيوعيون) الذي يترأس 61 إقليما من أصل 101، مهدد بخسارة نحو 30 منها في الدورة الثانية المرتقبة في 29 آذار/مارس والتي قد يستبعد فيها عدد من مرشحيه.

ويتوقع أن تكون نسبة الامتناع عن التصويت كثيفة خاصة لدى اليسار. وسعيا منه إلى تعبئة معسكره أطلق رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس هجمات شرسة على اليمين المتطرف، معبرا عن "خوفه" من الجبهة الوطنية وتصميمه على "التنديد بها".

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم