العراق

العراق: انسحاب قوات الحشد الشعبي من عملية استعادة تكريت بعد تدخل التحالف جويا

مقاتلون عراقيون في شمال تكريت في 22 آذار/مارس 2015
مقاتلون عراقيون في شمال تكريت في 22 آذار/مارس 2015 أ ف ب

باشرت الولايات المتحدة وفرنسا الأربعاء، توجيه ضربات جوية لدعم القوات العراقية التي تحاول استعادة مدينة تكريت من تنظيم "الدولة الإسلامية". في حين انسحبت قوات الحشد الشعبي الشيعية من المنطقة، فيما انتشر أربعة آلاف عنصر من القوات الأمنية العراقية حول تكريت.

إعلان

أعلن ناطق باسم رئاسة أركان الجيوش الفرنسية أن بلاده شنت مساء الأربعاء للمرة الأولى ضربة جوية في منطقة تكريت شمال العراق، التي تحاول القوات العراقية استعادتها من تنظيم الدولة اللإسلامية.

وقال المصدر "وجهنا ضربة مساء أمس في إطار مهمة التحالف في منطقة تكريت"،مشيرا إلى أنها المرة الأولى منذ الهجوم العراقي على تكريت.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت قبل بضع ساعات شن غارات مع مقاتلات من قوات الائتلاف الدولي ضد أهداف من التنظيم الجهادي في تكريت "بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي".

وفي إطار الائتلاف الدولي ضد التنظيم المتطرف، نشرت فرنسا مقاتلات جوية في الإمارات والأردن وانطلاقا من حاملة الطائرات شارل ديغول المتمركزة في مياه الخليج.

قوات الحشد الشعبي انسحبت من عملية تكريت
 وبعد تدخل التحالف انسحبت قوات الحشد الشعبي الشيعية من عملية استعادة تكريت، حسبما أعلن ضابط أمريكي.

وكانت واشنطن متحفظة على التدخل المباشر في المعركة التي تقودها فصائل شيعية مدعومة من إيران. لكن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بدت حريصة على تأكيد دورها كشريك رئيسي لبغداد في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ويشارك آلاف العراقيين من جنود وشرطيين وعناصر شبه عسكرية موالية للحكومة من بينها "وحدات الحشد الشعبي" في العملية الجارية لاستعادة المدينة والتي بدأت منذ ثلاثة أسابيع.

لكن قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال لويد أوستن، أكد الخميس أن قوات الحشد الشعبي الشيعية العراقية انسحبت من الهجوم على مدينة تكريت شمال العراق.

فقال الجنرال أوستن إن "الميليشيات الشيعية انسحبت من منطقة" تكريت وإن نحو أربعة آلاف عنصر من القوات الخاصة والشرطة العراقية يشاركون الآن في العملية الجارية لاستعادة المدينة.

وأتاح الهجوم استعادة السيطرة على مدن مؤدية إلى مسقط راس الرئيس السابق صدام حسين وبتطويق بضع مئات الجهاديين الذين لا يزالون متحصنين في تكريت.

لكن استعادة المدينة أصعب مما كان متوقعا بسبب الدفاعات التي أقامها الجهاديون ومن بينها عدد كبير من العبوات المنتشرة في الطرقات والمباني.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم