أوروبا

منظمة الصحة العالمية تحذر من خطورة انتشار وباء الحصبة في أوروبا

أ ف ب

أثارت وفاة طفل – 18 شهرا – بألمانيا نتيجة إصابته بمرض الحصبة جدلا بأوروبا حول أهمية التلقيح ضد هذا المرض الذي يقاطعه بعض الآباء بدعوى أن له آثارا جانبية تهدد صحة الأطفال، ما دعا منظمة الصحة العالمية لدق ناقوس الخطر.

إعلان

خلال سنة واحدة تم الإبلاغ عن 22000 حالة إصابة بمرض الحصبة في القارة الأوروبية. أغلب الإصابات بالوباء رصدت في البوسنة والهرسك، وإيطاليا وألمانيا حيث أصيب طفل – 18 شهرا- وتوفي في 18 فبراير / شباط الماضي.

وفي مواجهة عودة ظهور هذا المرض، حثت منظمة الصحة العالمية الأربعاء 25 فبراير/ شباط على تكثيف التطعيم ضد الحصبة في أوروبا.

"ندعو السياسيين والعاملين في المجال الطبي والآباء لتسريع التطعيم ضد الحصبة لأصحاب الفئات العمرية المعرضين للخطر، من أجل وقف تفشي المرض في الدول الأوروبية فورا" وفق بيان المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بأوروبا ومكتبها في كوبنهاغن.

والحصبة هي مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عن طريق الهواء وليس بالضرورة الاتصال المباشر، ينتشر عن طريق السعال أو الكلام حتى على بعد عدة أمتار. ويمكن أن يسبب أمراض الجهاز التنفسي الحادة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ القاتلة في بعض الأحيان.

يعتبر الأطفال الصغار والنساء الحوامل الأكثر عرضة لخطر وباء الحصبة.

;وعلى الرغم من أن حالات الإصابة بوباء الحصبة انخفضت بنسبة 50 بالمائة بين عامي 2013 و 2014 إلا أن الإصابات الحالية تعرقل هدف القضاء عليه كليا بأوروبا نهاية عام 2015.

علينا أن نستجيب بشكل جماعي دون تأخير لهذه الحملة" دعت سوزان جاكاب المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بأوروبا من خلال بيان رسمي، وقد نددت المنظمة بشكل ضمني معارضة بعض الآباء تلقيح أبنائهم، والذين يعتبرون أن لهذا اللقاح آثار جانبية تهدد صحة الأطفال، وهو ما ترفضه منظمة الصحة العالمية بشدة.

وأشارت منظمة الصحة العالمية لأنه "وبالتطعيم ضد الحصبة تراجع عدد الوفيات بسبب هذا الوباء بنسبة 75 بالمائة بين عامي 2000 و2013 وأنه لا توجد أي حجة علمية تشكك في سلامة اللقاح."
 

صبرا المنصر

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم