سوريا

الأسد يؤكد استعداده للحوار مع واشنطن ويرحب بتوسع الوجود الروسي بالمرافئ السورية

لافتة للأسد في دمشق
لافتة للأسد في دمشق أ ف ب

أكد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع محطة "سي بي أس" التلفزيون الأمريكية أنه منفتح على حوار مع الولايات المتحدة. وفي لقاء مع عدد من وسائل الإعلام، رحب الأسد بالوجود العسكري الروسي في المرافئ السورية، معتبرا إياه مهم لاستقرار المنطقة.

إعلان

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع محطة التلفزيون الأمريكية "سي بي أس" نشرت مقتطفات منها الخميس أنه منفتح على حوار مع الولايات المتحدة.

وقال الأسد إن مثل هذا الحوار يجب أن يرتكز على "الاحترام المتبادل"، حسب مقتطفات المقابلة التي ستبث كاملة الأحد في برنامج "60 دقيقة" من محطة "سي بي أس".

وقال الرئيس السوري: "في سوريا، يمكننا أن نقول إنه من حيث المبدأ كل حوار هو شيء إيجابي" وذلك ردا على سؤال حول حوار مع واشنطن. وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كانت توجد حاليا علاقات بين سوريا والولايات المتحدة، أجاب الأسد أنه لا توجد اتصالات مباشرة.

الأسد يرحب بتوسع الوجود الروسي في المرافئ السورية

رحب الرئيس السوري بشار الأسد بأي توسع للوجود العسكري الروسي في المرافئ السورية، معتبرا أن من شأنه أن يعزز استقرار المنطقة، وذلك في لقاء مع عدد من وسائل الإعلام الروسية بثته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم الجمعة.

وقال الأسد "الوجود الروسي في أماكن مختلفة من العالم بما فيها شرق المتوسط ومرفأ طرطوس السوري (غرب) ضروري جدا لخلق نوع من التوازن الذي فقده العالم بعد تفكك الاتحاد السوفييتي".

وأضاف "بالنسبة لنا كلما تعزز هذا الوجود في منطقتنا كان أفضل بالنسبة للاستقرار في هذه المنطقة، لأن الدور الروسي دور مهم لاستقرار العالم".

وتابع الأسد "إننا بكل تأكيد نرحب بأي توسع للوجود الروسي في شرق المتوسط وتحديدا على الشواطئ وفي المرافئ السورية لنفس الهدف الذي ذكرته".

ولروسيا قاعدة عسكرية بحرية في مرفأ طرطوس السوري على بعد 220 كلم شمال غرب دمشق موروثة من العلاقات الوثيقة التي تربط موسكو بدمشق. وقد أنشئت بموجب اتفاق أبرم في العام 1971 إبان الحقبة السوفياتية. وهي تضم ثكنات ومباني تخزين وأحواض عائمة وسفينة للقيام بأعمال صيانة، بحسب وسائل الإعلام الرسمية الروسية.

وتصف موسكو القاعدة بأنها "نقطة إمداد عسكري تقني للبحرية الروسية".

وتنشر روسيا بشكل دائم سفنا حربية في شرق البحر المتوسط منذ بداية الأزمة السورية قبل أربعة أعوام.

الأسد: "المبادرة الروسية قطعت الطريق على دعاة الحرب"

من جهة أخرى، علق الأسد على المبادرة الروسية القاضية بجمع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السوريتين تمهيدا لحوار محتمل لحل الأزمة، فوصفها بأنها "مهمة وضرورية (...) مهمة لأنها أكدت على الحل السياسي وبالتالي قطعت الطريق على دعاة الحرب في الدول الغربية".

وأكد أن إنجاحها "يتطلب ألا تتدخل الدول الأخرى وأن يكون الحوار سوريا"، مشيرا إلى أن الدور الروسي "دور تسهيلي لعملية الحوار بين السوريين وليس دورا يفرض عليهم أي أفكار".

وتنوي موسكو عقد جولة ثانية من المشاورات بين ممثلين عن النظام والمعارضة في بداية الشهر القادم لإيجاد مخرج لنزاع مدمر أوقع أكثر من 215 ألف قتيل.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم