تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية ترد "بلهجة شديدة" على رسالة الرئيس الروسي للقمة العربية

وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أ ف ب (أرشيف)

ردت السعودية على لسان وزير خارجيتها سعود الفيصل الأحد، بلهجة شديدة على نص رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجهها للقمة العربية في شرم الشيخ. رسالة دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في خطوة نادرة في القمم العربية للاستماع إلى فحواها.

إعلان

شن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل هجوما شديدا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد في الجلسة الختامية للقمة العربية، واتهمه بأنه يدعم عدم الاستقرار في العالم العربي من خلال تأييده للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي خطوة نادرة في القمم العربية دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القمة التي ناقشت عددا من الأزمات بينها الصراعات المسلحة في اليمن وليبيا وسوريا، للاستماع إلى كلمة من بوتين.

وتلا أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية ترجمة رسمية لرسالة بوتين جاء فيها "إننا نقف إلى جانب مواطني شعوب الدول العربية في طموحاتهم إلى مستقبل رفيه، وكذلك إلى تسوية جميع القضايا التي يواجهونها عن طرق سلمية ودون تدخل خارجي."

الرد السعودي على بوتين!

وتسببت الرسالة في هجوم شديد من الأمير سعود الفيصل الذي تناهض بلاده الأسد وقال "لي ملاحظة على الرسالة التي جاءت من الرئيس الروسي .. هو يتكلم عن المشاكل التي تمر بالشرق الأوسط وكأن روسيا ليست مؤثرة على هذه المشاكل. وعلى سبيل المثال سوريا. هم يتكلمون عن مآس تحدث في سوريا بينما هم جزء أساسي من المآسي التي تمس الشعب السوري.

الأمير سعود الفيصل يرد على رسالة بوتين للقمة العربية

وقال "يمنحون من الأسلحة إلى النظام السوري ما هو فوق حاجته لمحاربة شعبه."

وأضاف "آمل... أن يصحح الرئيس الروسي خطابه ليعبر عن مدى اهتمام العالم العربي بأن تكون العلاقات مع روسيا على أفضل مستوى."

ويشوب العلاقات بين السعودية وروسيا الفتور بسبب تأييد موسكو للأسد.

حرج مصري!

وربما يكون الهجوم السعودي على روسيا محرجا لمصر التي تعتمد بشدة على مساعدات بمليارات الدولارات من السعودية ودول خليجية عربية أخرى والتي حسنت أيضا علاقاتها مع روسيا.

وفي فبراير/ شباط استقبلت مصر بوتين بحفاوة كبيرة كانت مؤشرا على التقارب بين البلدين وقال بوتين والسيسي في ذلك الوقت إنهما ملتزمان بمحاربة خطر الإرهاب.

وموسكو حليف منذ وقت طويل للأسد الذي تصف حكومته كثيرين من معارضيها بالإرهابيين في الحرب التي سقط فيها أكثر من 200 ألف شخص قتلى منذ 2011.

 

فرانس24 / رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.