تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل رضخ الغرب لإيران؟

فرانس24

اهتمت صحف اليوم بالاتفاق الذي توصل إليه المفاوضون حول الملف النووي الإيراني، في مدينة لوزان السويسرية. كما اهتمت الصحف بالتطورات الأخيرة في اليمن.

إعلان
كان الحدث الأبرز والعنوان المشنرك بين غالبية الصحف هو الاتفاق الذي توصل إليه المفاوضون الإيرانيون والغربيون المجتمعون في لوزان. القدس العربي ترى أن إيران تفتح بهذا الاتفاق مع الغرب مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر بعد سنوات عانت خلالها من العقوبات الاقتصادية.   
 
هذا الاتفاق يكرس اعتراف الغرب بإيران كقوة نووية إقليمية وينهي سياسة الاحتواء تجاه الجمهورية الإسلامية، هذا ما يكتبه محمد بلوط في السفير اللبنانية. الاتفاق يشرعن البرنامج النووي الإيراني وفي الوقت نفسه يبطئه بقيود تقنية بعدما كان الهدف تفكيكه. نقرأ إذن في المقال الذي يعتبر هو بدوره أن الاتفاق هو فعلا تاريخي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.  
 
هذا المو ضوع لم ينل اهتماما كبيرا في الصحف السعودية التي نعرضها عادة. لكننا في الوطن السعودية نجد هذا العنوان: "قنبلة إيران النووية تتبدد". إنه الحلم الإيراني في امتلاك سلاح نووي هو الذي يتبدد في مدينة لوزان السويسرية، حسب الصحيفة السعودية التي تضيف أن الحذر يبقى سيد الموقف والولايات المتحدة تفترض سيناريو الخداع، رغم أن الاتفاق وصف بالتاريخي.
 
الأخبار اللبنانية تشيد بالاتفاق حول النووي الإيراني في كلمتين هما "الغرب يرضخ". الغرب يرضخ أمام إيران بعد مواجهة قاسية تكتب الصحيفة. مواجهة بدأت منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وتولي الغرب بقيادة الولايات المتحدة إدارة شؤون العالم من دون معترض أو رادع. وتعتبر الصحيفة أن الاتفاق هو تفاهم تاريخي نجحت إيران في انتزاعه يوم أمس بعد أكثر من أحد عشر عاما من المفاوضات. 
 
المقالات في الصحف الأمريكية تشيد بالاتفاق نيويورك تايمز تكتب في الافتتاحية "اتفاق واعد مع إيران حول ملفها النووي" ... وتعتبر الاتفاق انجازا تاريخيا يمنع إيران من أن تصبح تهديدا نوويا. تعتقد الصحيفة الأمريكية كذلك أن الاتفاق سيحول الشرق الأوسط إلى منطقة أكثر أمنا. وسيفتح الطريق أمام إيران لتكون أول دولة شيعية تلتحق بالمجتمع الدولي. 
 
الصحف الإسرائيلية تعكس تخوف الموقف الرسمي الإسرائيلي من أي اتفاق مع إيران. في صحيفة الجيروزاليم بوست مثلا نقرأ الديبلوماسيون في إسرائيل ينتقدون اتفاق الإطار الذي توصلت إليه الدول الست وإيران قائلين إنه لن يعطي إيران قدرات نووية لأغراض سلمية بل سيقود إلى الحرب. ويديعوت أحرنوت تكتب في افتتاحيتها "صفقة أفضل مما كنا نتوقع"... وتكتب الصحيفة إن اتفاق الإطار تسوده عدة ثغرات ستجعل إيران تستأنف سعيها لامتلاك السلاح النووي بسرعة أكبر. ولذلك تبقى الكثير من القضايا الرئيسية دون حل.
 
الصحف العربية وخاصة السعودية منها اهتمت بالأحداث في اليمن. الرياض تنسب إطلاق سراح معتقلين من سجن المكلا من بينهم عناصر من القاعدة تنسبه إلى الحوثيين. وتعتبر هذا العمل محاولة تدميرية يقودها الحوثيون وبعض القوى الإقليمية. وتقول الصحيفة إن الحوثيين وعلي صالح هم في خندق واحد مع القاعدة ... ويريدون استعمالها كوسيلة لتدمير اليمن تماما كما تآمر الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي على بلديهما بالعمل على خلق تنظيم الدولة الإسلامية بالإفراج عن المتطرفين الذين كان من بينهم أبو بكر البغدادي، لضمان البقاء في الحكم. فانقلب السحر على الساحر وكان أول المتخلين عن المالكي هم من دعموه.   
 
ليبراسيون الفرنسية ترى في دخول الحوثيين القصر الرئاسي في عدن وهروب المتشددين من السجن مؤشرا على أن الوضع في اليمن يزداد تدهورا. وأن اليمن أصبح عبارة عن فصائل مسلحة.
 
 
اختلفت اهتمامات الصحف الفرنسية .. صحيفة أو جوردي أون فرانس تهتم بتصريحات جون ماري لوبن مؤسس حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف. التصريحات لم تكن الأولى التي يقول فيها جون ماري لوبن أن غرف الغاز في معسكرات الاعتقال النازية هي مسألة تفاصيل فقط في الحرب العالمية الثانية. لوباريزيان الفرنسية تصف تصريحات جون ماري لوبن بالمستفزة. تصريحات تثير من جديد غضب رئيسة الحزب وتحدث انشقاقا وأزمة داخله.  
 
في صحيفة الشرق الأوسط مقال يعتبر  المسافرين أغنى وأكثر إبداعا من غيرهم . واحتكاكهم بالعالم الآخر يوسع معارفهم. هذا ما كشفته دراسة جديدة تقول الشرق الوسط. هذه الدراسة تفيد أن من سافروا يكونون قد تأقلموا مع مجتمعات غريبة عنهم واستطاعوا التعايش مع بيئات وديانات وثقافات أخرى.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.