تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا فرنسيس ينتقد بحدة "الصمت المتواطئ" حيال اضطهاد المسيحيين

مصلون في درب الصليب في الكولوسيوم مساء 3 نيسان/أبريل 2015
مصلون في درب الصليب في الكولوسيوم مساء 3 نيسان/أبريل 2015 أ ف ب

بمناسبة الاحتفال بعيد الفصح، انتقد البابا فرنسيس بحدة "الصمت المتوطئ" أمام "الغضب الجهادي" الذي يعصف بالمسيحيين. وقال البابا "اليوم نرى أشقاءنا مضطهدين، تقطع رؤوسهم ويصلبون لإيمانهم أمام أعيننا وغالبا مع صمتنا المتواطئ".

إعلان

انتقد البابا فرنسيس بحدة بمناسبة الاحتفال بعيد الفصح، "الصمت المتواطئ" و"اللامبالاة" أمام "الغضب الجهادي" الذي يضرب المسيحيين وبدأ يعصف أيضا بكينيا.

 وقال البابا فرنسيس عند نهاية درب الصليب مساء الجمعة الحزينة في كولوسيوم متوجها إلى المسيح "أمير السلام"، "اليوم نرى أشقاءنا مضطهدين، تقطع رؤوسهم ويصلبون لإيمانهم أمام أعيننا وغالبا مع صمتنا المتواطئ".

وتحت وقع صدمة المأساة التي شهدتها كينيا غلب التنديد بالعنف الجهادي على كل المواضيع الأخرى التي يتم التطرق إليها عادة كل سنة لمناسبة عيد الفصح مثل السلام والعدالة.

وفي الفاتيكان هناك شعور بالغضب لعدم التنديد بعمليات الاضطهاد المتزايدة التي يتعرض لها المسيحيون على يد أفراد أو جماعات إسلامية بدءا بالعراق وصولا إلى كينيا مرورا بليبيا وباكستان أو نيجيريا، من قبل السلطات الغربية والمسلمة على السواء.

وقد شكل الاستيلاء المفاجىء على مدينة الموصل العراقية في الصيف الماضي من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" منعطفا. وحمل الكرسي الرسولي على إبداء موقف أكثر حزما إزاء غموض بعض السلطات المسلمة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي دعا البابا فرنسيس بنفسه إلى "صحوة الضمائر بشكل واسع" لدى جميع الذين "يتحملون مسؤوليات على المستوى المحلي والدولي".

وفي كانون الأول/ديسمبر كان أكثر وضوحا بمطالبته "كل القادة المسلمين في العالم، من سياسيين ودينيين وجامعيين" إلى "الإعلان بوضوح" رفض عنف الجهاديين. وحرص على التحدث عن الأقليات الدينية المضطهدة الأخرى مثل الإيزيديين.

وفي الآونة الأخيرة أخذ الحبر الأعظم على المجتمع الدولي "تجاهله" لعمليات الاضطهاد التي يتعرض لها المسيحيون.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن