تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البابا يدعو في عيد الفصح لمواجهة "المأساة الإنسانية الكبرى" بسوريا والعراق

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس أ ف ب

دعا البابا فرنسيس الأحد، بمناسبة عيد الفصح، المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة المأساة الإنسانية "الكبرى" في سوريا والعراق. وقال البابا في رسالته إنه لا ينبغي على العالم الوقوف ساكنا أمام المعاناة الكبيرة التي يتخبط فيها شعبي البلدين وأيضا مأساة اللاجئين.

إعلان

ناشد البابا فرنسيس اليوم الأحد بمناسبة عيد الفصح المجتمع الدولي "عدم البقاء ساكنا في وجه المأساة الإنسانية الكبرى" في سوريا والعراق.

ودعا الحبر الأعظم في رسالته إلى "روما والعالم" إلى الصلاة "كي تتوقف قرقعة السلاح ويعود التعايش السليم بين مختلف المجموعات في هذين البلدين العزيزين".

وطالب بأن "لا يبقى المجتمع الدولي ساكنا أمام المأساة الإنسانية الكبرى في هذين البلدين وأمام مأساة العديد من اللاجئين".

ودعا البابا فرنسيس إلى إنهاء المآسي وعمليات الاضطهاد في أفريقيا والشرق الأوسط، وسط مناخ من أعمال عنف ترتكب في العالم باسم الدين خاصة المجزرة التي ذهب ضحيتها مسيحيون في كينيا.

وتوجه الحبر الأعظم إلى كل المجموعات الدينية التي تلجأ إلى الحرب لكن من دون تسمية الحركات الجهادية، قائلا "إن من يحمل في نفسه قوة الله وحبه وعدالته لا يحتاج لاستخدام القوة".

وترأس البابا في الفاتيكان قداس عيد الفصح أهم الأعياد لدى المسيحيين لأنه يمثل قيامة المسيح، على منصة مسقوفة بيضاء نصبت في باحة كاتدرائية القديس بطرس، وسط غابة من المظلات المتعددة الألوان للوقاية من المطر.

وككل سنة زينت الباحة بأزهار ربيعية جاءت من هولندا، فيما علت أيقونة كبيرة للمسيح إلى يسار المذبح.

وهو عيد الفصح الثالث الذي يحتفل به البابا فرنسيس منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية في آذار/مارس 2013، والذي يعكر صفوه المجزرة التي ارتكبها مسلحون من حركة الشباب الصومالية وخلفت 148 قتيلا معظمهم من الطلاب المسيحيين.

 وكان البابا فرنسيس قال عند نهاية درب الصليب مساء الجمعة الحزينة في كولوسيوم متوجها إلى المسيح "أمير السلام"، "اليوم نرى أشقاءنا مضطهدين، تقطع رؤوسهم ويصلبون لإيمانهم أمام أعيننا وغالبا مع صمتنا المتواطئ".

وفي الفاتيكان شعور بالغضب لعدم التنديد بعمليات الاضطهاد المتزايدة التي يتعرض لها المسيحيون على يد أفراد أو جماعات إسلامية بدءا بالعراق وصولا إلى كينيا مرورا بليبيا وباكستان أو نيجيريا، من قبل السلطات الغربية والمسلمة على السواء.

فرانس24 / أ ف ب 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن