تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل ستتدخل مصر بريا في اليمن؟

فرانس 24

في هذه الجولة اليومية في الصحف، نتناول المقابلة التي أجرتها صحيفة نيويورك تايمز مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقرار مصر التدخل العسكري في اليمن بريا ومخاطر تحول اليمن إلى عراق جديد مع استمرار تمدد الحوثيين في البلاد على الرغم من عاصفة الحزم.

إعلان

أجرى الكاتب توماس فريدمان لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ، لقاء اعتبر فيه فريدمان أن لدى الرئيس الأميركي عقيدة يرجح من خلالها سياسة الديبلوماسية على العزلة، هذه الديبلوماسية التي تخدم مصالح الولايات المتحدة، بحسب ما ينقل فريدمان عن أوباما، أوباما الذي يرى أنه لا يمكن لدولة صغيرة مثل كوبا أن تهدد الولايات المتحدة، هذا وليس من مصلحة إيران كذلك خوض حرب ضد واشنطن، فالرئيس الأميركي يذكر، بحسب ما يكتب فريدمان، بأن ميزانية إيران لا تتجاوز ثلاثين مليار دولار، في حين أن ميزانية الولايات المتحدة تصل إلى ستمئة مليار دولار.
وبالتالي اتفاق لوزان، يعد نقطة بداية للولايات المتحدة لتحقيق السلام الشامل، بحسب ما ينقل فريدمان عن أوباما.

لهجة أوباما الهادئة في صحيفة نيويورك تايمز، قابلها لهجة إسرائيلية حربية بامتياز في صحيفة لوفيغارو الفرنسية في مقال بعنوان: الملف النووي الإيراني، إسرائيل تستعد للمواجهة.
لوفيغارو نقلت عن وزير الشؤون الاستخباراتية الإسرائيلية يوفال ستينيتس قوله: إن إسرائيل ستدخل في معركة قاسية، ضد اتفاق لوزان للحصول بالحد الأدنى على ضمانات بأن إيران لن تسير في خطى تمكنها من تطوير قنبلة نووية. ستينيتس استبعد نجاح نتنياهو في معركته في وقت لا تحظى فيه، حتى شرعية قيام دولة إسرائيل بالإجماع الدولي، أمر دفع بعض القياديين السابقين وبينهم رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت إلى الحديث عن نقاط إيجابية في الاتفاق، للحفاظ على العلاقة القوية مع الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل.

لاشك بأن اتفاق لوزان يعد نصرا للخيار السياسي والديبلوماسية، لكنه يخفي مخاطر جمة، هذا ما اعتبره الكاتب جورج سمعان في صحيفة الحياة اللندنية، مذكرا بأن الجمهوريين في الكونغرس الأميركي يقفون إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي حذر من الاتفاق، وحتى في طهران، هناك رموز في التيار المتشدد وصفوا التفاهم بالكارثة. سمعان رأى أن تفاهم لوزان لن يؤدي إلى الهدوء المرجو في الشرق الأوسط مع مواصلة إيران نهج التمدد والتوسع في العراق واليمن. سمعان قال: يمكن لإيران أن تراهن على بعض التناقضات في الصف العربي لكنها لا يمكن أن تعرقل البناء الذي انطلق من النواة العربية في التحالف الجديد.

هناك مخاطر من أن يتحول اليمن إلى عراق جديد، هذا التخوف عكسته صحيفة هافينغتون بوست، محذرة من أن تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب يحاولان استغلال الفوضى للسيطرة على البلاد. تعاظم نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية، يتوقف بحسب الصحيفة على قدرة المملكة العربية السعودية على وقف تمدد الحوثيين. وبالتالي فشل الرياض في الحفاظ على قيادتها السنية في العالم العربي، يمكن أن يزيد من حظوظ تنيظيم الدولة في كسب مؤيدين له في اليمن، مستفيدا من ازدياد النعرة الطائفية بين السنة والشيعة بحسب ما تقول الهافينغتون وست.

صحيفة العرب اللندنية حذرت، بدورها، من محاولة إيران سحب طابع الإجماع عن التحالف العربي لدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عنوان عريض على صفحتها الأولى يقول: إيران تحرج عُمان بطلب التدخل لوقف "عاصفة الحزم"... قلق إيراني من توسع العمليات العسكرية إلى حرب برية شاملة يشنها التحالف العربي على الحوثيين. العرب رأت أن الرسالة الإيرانية جاءت ترجمة للعلاقات التي حافظت عليها مسقط مع طهران منذ وصول التنافس بين المملكة العربية السعودية وإيران على نفوذ في المنطقة إلى ذروته قبل أربعة أعوام.

صحيفة العرب اللندنية نقلت عن مصادر مطلعة في القاهرة استعداد مصر للتدخل البري في اليمن. العرب أوضحت أن التدخل سيكون تدريجيا وأنه سيتم القيام أولا بعمليات نوعية من خلال قوات النخبة المجهزة أمنيا بصورة عالية، والتي ساهمت عناصر منها في عملية خروج الرئيس عبد ربه منصور هادي من عدن إلى الرياض.

الكاتب مكرم محمد أحمد رأى في صحيفة الأهرام المصرية أن قرار أوباما تعليق المساعدات العسكرية إلى القاهرة تم نتيجة ضغوط الجمهوريين وغالبية الرأي العام الأميركي، مشيرا إلى أن القرار يمثل انتصارا سياسيا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لأنه لم يقدم أية تنازلات تلزمه بدمج جماعة الإخوان المسلمسين في حكم مصر.

من وحي المجازر التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، رسم كاريكاتوري لعماد حجاج في صحيفة العربي الجديد، رسم يسلط الضوء على الظروف الانسانية الصعبة و الجوع الذي يعيشه المخيم، جوع اعتبره التنظيم كافر، فأبى إلا أن يقاتله.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.