تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البرازيل - موضة

فتيات مدينة الصفيح في ساوباولو يقتحمن عالم الموضة والأزياء

-عارضات يتمرن في ساوباولو ضمن مشروع "الضاحية تبتكر الموضة"
-عارضات يتمرن في ساوباولو ضمن مشروع "الضاحية تبتكر الموضة" أ ف ب
2 دَقيقةً

تغيب الشمس في مدينة الصفيح في باراسوبوليس في قلب ساوباولو البرازيلية وتلقي بأشعتها البرتقالية على قاعة يتابع فيها شباب غالبيتهم من الفتيات دروسا في عرض الأزياء. في جولة عبر ضواحي ساوباولو الفقيرة نتعرف على فتيات قررن اقتحام عالم الموضة والأزياء رغم كل الصعوبات.

إعلان

هن بعيدات عن أضواء أسبوع ياوبالو للموضة وأناقته وهو الملتقى الرئيسي في أمريكا اللاتينية والذي يجرى هذا الأسبوع في المدينة البرازيلية الكبيرة.

تتوالى التعليمات مع تقدم المشاركات اللواتي انتعلن كعوبا عالية على منصة.

وتشارك هذه المجموعة في مشروع "الضاحية تبتكر الموضة" الذي استحدثه شاب من بارايسوبوليس إحدى كبرى مدن الصفيح في ساو باولو مع مئة ألف نسمة، استوحي من برنامج أسبوع الموضة لتنظيم فعاليات تتعلق بالموضة في مناطق فقيرة على هامش عروض الأزياء الرسمية.

ويقول أليكس سانتوس (24 عاما) الطالب في مجال الموضة وصاحب المشروع "قبل سنة حضرت عرضا للأزياء للمصمم جواو بيمينتا في مدينة صفيح فأتتني هذه الفكرة. وفكرت أن بإمكاننا نحن أيضا أن نبتكر نشاطاتنا ومناسباتنا الخاصة".

موضة الأحياء الفقيرة!

وينظم أليكس سانتوس في المركز التربوي البلدي عروض أزياء ولقاءات ودروسا في عرض الأزياء تتضمن خصوصا جلسات تهدف إلى زيادة الثقة بالنفس لدى الشباب الفقير.

ووافق المصمم جواو بيمينتا الذي سيقدم مجموعاته في أسبوع الموضة الرسمي، على أن يكون عراب المشروع.

وهو يؤكد "الموضة في البرازيل ستصبح أقوى عندما نضم الجميع. تملك الموضة خاصية الدخول إلى كل مكان من دون تمييز طبقي أو في لون الشخص. ويمكن أن يأتي الوحي من أماكن غير مألوفة بتاتا".

وتؤكد غابرييلا فريتاس وهي شابة طويلة ونحيفة في السادسة عشرة "أحلم بأن أصبح عارضة أزياء منذ كنت صغيرة. وبفضل ورشة العمل هذه حسنت وضعية الجسم وتعلمت المشي على جسر متحرك". وتضيف بعزم "كنت أفكر اني لن أتمكن من ذلك أبدا والآن أدركت أن الأمر ممكن".

ويرى البعض الآخر أنهم باتوا متسلحين أكثر من أجل مواجهة صعوبات الحياة.

وتقول دنيز سينا (19 عاما) التي تدرس إدارة الأعمال متنهدة "أنا سوداء وفقيرة وأعرف أن الأمور أصعب بالنسبة لي". وتضيف "هذه الدورة تسمح لي بالاستعداد بشكل أفضل" لمواجهة العقبات.

دورة تدريبية!

الشقيقان آبسون وأندرسون كونسيتشاو دا كوستا (18 و16 عاما) تابعا الدورة التدريبية التي تلقيا دعوة للمشاركة فيها بعدما رافقا شقيقتهما. وقد يشاركان قريبا في عروض أزياء فالمصمم جواو بيمينتا الذي يصمم ملابس للرجال فقط، اقترح عليهما المشاركة في إحدى حملاته.

ويؤكد آبسون "إنها مناسبة للتعلم والاطلاع على أشياء مختلفة. عندما يولد المرء في بارايسوبوليس لا يحصل على الأرجح على فرص كهذه".

مدينة الصفيح هذه التي ينتشر فيها العنف كما هي الحال في الأوساط الفقيرة في البرازيل، تشهد كذلك على التباين الكبير في هذا البلد الشاسع إذ يحيط بها حي مورومبي الذي يعج بناطحات السحاب والمراكز التجارية الفخمة. 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.