تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر على أجزاء من مصفاة بيجي العراقية

قوات موالية للحكومة العراقية جنوبي تكريت في 9 أبريل 2015
قوات موالية للحكومة العراقية جنوبي تكريت في 9 أبريل 2015 أ ف ب
2 دَقيقةً

أفاد مسؤولون ومصادر أمنية عراقية الأربعاء أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطر على أجزاء من مصفاة بيجي، كبرى مصافي النفط في البلاد.

إعلان

سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف على أجزاء من مصفاة بيجي، كبرى مصافي النفط في العراق، حسب ما أكد الأربعاء مسؤولون ومصادر أمنية.

وكان التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق منذ حزيران/يونيو، حاصر المصفاة منذ ذلك الحين وحاول مرارا السيطرة عليها، إلى أن نجحت القوات الأمنية في فك الحصار في تشرين الثاني/نوفمبر.

وصرح مسؤول في الشركة العامة لمصافي الشمال "داعش الآن يسيطر على معهد النفط وقسم المنتوجات والشحن وبعض الطرق المحيطة بالمصفى، وهو يختبئ بين الخزانات المملوءة بالوقود".

it
AR NW GRAB IRAK 08H

ولفت إلى أن "القوة المتمركزة في المصفاة تقاتل بشراسة"، وأن عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الأجزاء التي فقدت ستبدأ خلال ساعات.

وأبدى المسؤول الذي رفض كشف هويته خشيته من "إقدام داعش على حرق الخزانات" في المصفاة الواقعة على نحو 200 كلم شمال بغداد.

وأكد ضابط في الجيش برتبة لواء أن مسلحي التنظيم هاجموا المصفاة من محورين، "وتمكنوا من اختراق (...) الدفاعات الأمنية في المحور الشمالي"، مشيرا إلى أن القوات الأمنية "تواصل محاصرة (عناصر) داعش الذين يختبئون في بعض المواقع المحدودة داخله وبين الخزانات".

وأشار الضابط إلى وجود "عمليات استطلاع إلكتروني وبصري لكشف أماكن اختباء داعش"، دون أن يحدد من ينفذ هذه العمليات.

وأعلنت القيادة المشتركة للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم، شن 16 ضربة جوية في محيط بيجي منذ الاثنين وحتى صباح الأربعاء.

وأكدت هذه القيادة في بيان بعيد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء أن "الضربات الجوية للتحالف تدعم الجهود (العراقية) عبر تدمير مبان (يسيطر عليها التنظيم)، وحفارات، ووحدات تكتيكية، وعجلات وأسلحة".

من جهته أفاد التنظيم عبر نشرة "إذاعة البيان" التابعة له، أن مقاتلات التحالف تشن "العشرات" من الغارات، وذلك "في محاولة لمنع سقوط المصفاة في يد جنود الدولة الإسلامية".

وأفاد التنظيم المتطرف عن استمرار "المعارك داخل مصفى بيجي النفطي"، وأن عناصره يطبقون "الحصار على من تبقى من جنود الرافضة (وهي تسمية يعتمدها التنظيم للإشارة إلى الشيعة) في أحد جوانب المصفاة".

وتقع المصفاة على مقربة من مدينة بيجي التي سيطر عليها التنظيم في حزيران/يونيو، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة عليها في تشرين الثاني/نوفمبر، بدعم من طيران التحالف.

لكن التنظيم تمكن منذ ذلك الحين، من استعادة بعض المناطق في المدينة التي لا زالت تشهد معارك بين الطرفين.

وكانت المصفاة في السابق تنتج نحو 300 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا، ما كان يلبي زهاء نصف حاجة البلاد.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.