تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

العبادي يطلب من إيران احترام سيادة العراق

فرانس24

في صحف اليوم: تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي دعا فيها إيران إلى احترام سيادة العراق، والحرب التي تقودها السعودية في اليمن، والوضع في الشرق الأوسط الذي وصفته بعض الصحف الغربية بالفوضوي. في صحف اليوم كذلك جانب من السياسة الفرنسية الداخلية ومرور عام على إعادة انتخاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

إعلان
بداية هذه الجولة عبر الصحف بتصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بواشنطن، حول إيران وحول إعادة فتح السفارة السعودية في العراق. هذه التصريحات توليها صحيفة الشرق الأوسط السعودية اهتماما كبيرا وتضعها على صدر صفحتها الأولى وتكتب الصحيفة: العبادي - قلت للإيرانيين عليكم احترام سيادة العراق
وفي الموضوع اليمني تقول صحيفة الأخبار اللبنانية: السعودية أعدت للعدوان على اليمن. و الملف اليمني كان يستعر تحت الرماد على عكس ملفات أخرى احتلت صدارة المشهد الإقليمي على مدى العامين الماضيين. السعودية أعدت للحرب في اليمن عبر لقاءات سرية مع ممثلي القوى المتصارعة في اليمن تكتب الأخبار على صفحتها الأولى وتقول إن الملف اليمني كان حاضرا في كل استحقاقات السعودية من المصالحة مع قطر إلى صراعها مع إيران، وكان عنصراً رئيسياً في علاقتها بالقاهرة. و كذلك حضر اليمن في مناقشة السعودية مطلب الادارة الاميركية استيعاب «الإخوان المسلمين» في إطار مشروعها لإعادة تمكينهم من المنطقة. 
 
والدول الخليجية تسعى إلى قيادة العالم العربي. إنها ساعة أمراء الخليج في الشرق الأوسط تكتب صحيفة ذي وول ستريت جورنل الأمريكية. وترى الصحيفة أن بعض البلدان التي كانت مؤثرة في العالم العربي كسوريا ومصر تواجه اليوم صعوبات في استعادة الاستقرار بعد أحداث الربيع العربي، مما فتح الباب لدول خليجية كالسعودية وقطر والإمارات التي نجت من رياح الربيع العربي لاتخاذ قرارات حاسمة في بلدان كاليمن و ليبيا، لكن ممالك الخليج نقرأ في المقال دائما تبقى قدرتها محدودة وهي غير مستعدة للقيام بدور الريادة لافتقارها لمؤسسات السياسة الخارجية والأمن القومي المتطورة. وتبقى القرارات في هذه الدول في يد حفنة من كبار الشخصيات التي لا تحلل العواقب. نقرأ في المقال. 
 
الفوضى ستعم الشرق الأوسط لعشر سنوات أخرى على الأقل. هذا ما يرجحه المحللون السياسيون حسب هذا المقال لديفيد إغنايشز في صحيفة الواشنطن بوست. الكاتب يصف دول الشرق الأوسط بالدول المريضة ويقول إن المعطيات الاقتصادية والديمغرافية تؤشر على نمو اقتصادي ضعيف وتزايد البطالة. ويقول الكاتب إن هذه المشاكل ستزداد سوءا بسبب توافد اللاجئين الفارين من الحرب في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وبسبب انخفاض أسعار البترول. ويشبه الكاتب الإرهاب والتشدد الديني في الشرق الأوسط بالفيروس الذي تمكن من جسم كان يعاني أصلا من ضعف شديد ولا يظهر أي علامات للمثول للشفاء قريبا.
 
إلى إسرائيل وتحقيق ميداني نأخذه من صحيفة ليبراسيون الفرنسية حول ظروف عيش اليهود الناجين من المخيمات النازية. نسبة أربعين في المئة من هؤلاء يعيشون تحت خط الفقر نقرأ في ليبراسيون. الصحيفة تتناول الموضوع بمناسبة احتفال إسرائيل يوم أمس بذكرى المحرقة اليهودية. وتصف الصحيفة هذا اليوم في إسرائيل على أنه يوم حزين وثقيل، وتورد تصريحات لناجين من المحرقة منهم من يرفض المشاركة في المراسم باعتبار أن الدولة الإسرائيلية لا تهتم بمصير هذه الفئة من الإسرائيليين بقية العام، فهم يعيشون وضعا اقتصاديا هشا ويعانون من مشاكل نفسية ويقولون إن الوزراء في إسرائيل يكثرون التصريحات لكنهم لا يقدمون المساعدة حقا لهذه الفئة التي يبلغ معدل عمرها ثلاثا وثمانين سنة.
 
ننتقل إلى الجزائر ومقال في صحيفة لو فيغارو الفرنسية يتناول الوضع في الجزائر بعد مرور عام عن إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. الجزائر معطلة يعنون عضيم عروج مقاله في الصحيفة الفرنسية، ويقول إن من يتحكمون في الخيوط السياسية في الظل هم من يستفيد من الفراغ الرئاسي الذي تشهده الجزائر. هذا الفراغ يعطل كل مؤسسات الدولة. ونقرأ في المقال أن الأحداث الساخنة التي تشهدها الجزائر بدءا بالمتشددين الإسلاميين الموجودين على الحدود الجنوبية الشرقية للجزائر مرورا بالاحتجاجات على استخراج الغاز الصخري ووصولا إلى الصراعات الداخلية بين أقطاب النظام الجزائري... لا شيء من كل هذا يبدو أنه يحرك الرئيس بوتفليقة. وتنقل الصحيفة عن مقربين من الرئيس،  تأكيداتهم أنه لا يغادر كرسيه المتحرك ويتكلم بصعوبة. لكنه رغم ذلك يتخذ القرارات الكبرى بينما تتكلف المؤسسات بتسيير الشؤون اليومية للبلاد.  
 
البلاد رهينة مرض عبد العزيز بوتفليقة، فمن يقرر في الجزائر؟ تتساءل الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية. وتقول الصحيفة إنه في الوقت الذي تتطلب منا التهديدات والتحديات التي تواجهها الجزائر، تتطلب منا حشد كل طاقات البلاد تبقى المؤسسات هشة بسبب الفراغ الرئاسي المتواصل. 
 
الصحف الفرنسية اهتمت اليوم باللمسات الأخيرة التي و ضعها البرلمانيون يوم أمس على النص المتعلق بالقانون حول المعلومات. هذا النص الذي سيؤطر عمل أجهزة الاستخبارات في فرنسا، ندد به النواب اليساريون باعتباره يمس الحريات العامة تقول صحيفة ليبراسيون الفرنسية. النص ستصوت عليه الجمعية الوطنية في الخامس من الشهر المقبل. وترجح الصحيفة أن يصوت عليه بالإجماع رغم الاحتجاجات التي أثارها.   
 
في صحيفة لو فيغارو الفرنسية نقرأ أن رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون يؤكد من جديد عزمه على التقدم للانتخابات التمهيدية داخل حزبه اتحاد من أجل حركة شعبية اليميني في أفق انتخابات الرئاسة في فرنسا للعام ألفين وسبعة عشر. 
 
نهابية هذه الجولة عبر الصحف بهذا الخبر من صحيفة لو موند الفرنسية حول تسريبات جديدة لموقع ويكيليكس. الموقع وضع على الشبكة العنكبوتية معطيات متعلقة بشركة سوني. هذه المعطيات تضم ثلاثين ألف وثيقة وأكثر من مئة وسبعين ألف رسالة إلكترونية.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.