تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

أنغيلا ميركيل وهيلاري كلينتون... توأم العالم السياسي؟!

فرانس 24

مجلة لوبس الفرنسية وخلافا لمعظم وسائل الإعلام تناولت الجانب السيء للمجموعة الأمريكية آبل، هذه المجموعة التي تحاول التحكم بحياة الناس. لوبس، توضح بأن آبل تجعلنا نرغب باقتناء أمور، ربما حتى لا نعرف ما الفائدة منها، بما في ذلك الساعة الذكية أو آبل واتش. فمعظم الناس لا يعرفون، بحسب المجلة، أي شيء عن الساعة، وهم يرغبون باقتنائها فقط بعدما وجدوها بيد المغنيين الأميركيين فاريل وبيونسي.

إعلان

في مجلة الأهرام الأسبوعية مقال للكاتب جيمس زغبي تحدث فيه عن تردد موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما في الاعتراف بالإبادة الجماعية بحق الأرمن، فبعدما اعترف بتلك الإبادة وانتقدها خلال حملته الانتخابية عام ألفين وثمانية، دعا في خطاب آخر عام ألفين وتسعة الأتراك إلى العودة إلى التاريخ لبناء مستقبل أفضل دون أن يذكر مصطلح الإبادة .
تردد الرئيس الأميركي، يعود بحسب الزغبي إلى ظروف العلاقات السياسية بين تركيا والولايات المتحدة وخصوصا غداة قيام تنظيم الدولة الإسلامية وارتفاع الضغوط الأميركية على تركيا لمحاربته، على اعتبار أنها من بين أعضاء التحالف الدولي، لكن مهما تكن الظروف، فينبغي عدم إهمال التاريخ، وذلك لبناء مصالحة على اساس عادل، بحسب ما يقول الزغبي، مشيرا في الختام إلى أن حق الأرمن بالاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية، لا يقل شأنا عن حق الفلسطينيين بالاعتراف الدولي بالمجازر الإسرائيلية التي ارتكبت بحقهم.

ملف الهجرة عاد إلى الواجهة في الاتحاد الأوروبي غداة غرق سفينة مليئة بالمهاجرين في البحر المتوسط، ما أسفر عن وفاة مئات الأشخاص، مجلة كورييه أنتيرناسيونال الفرنسية وجهت انتقادا لما وصفقته بـ"العجز الأوروبي" في مواجهة الكارثة، كما حذرت من قطاع تهريب البشر وراء البحار، هذا القطاع المنتعش، مع تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، قطاع يصل حجم إيراداته إلى ثمانية مليار دولار كل عام كما تقول المجلة، وهي توضح أن السلطات الإيطالية ألقت القبض على أربعة وعشرين شخصا متهمين بتهريب البشر، ولكنها ما زالت تحاول البحث عن المتهمين الرئيسيين في طرابلس الغرب، فهذان المتهمان بإرسال مئات الأشخاص إلى الموت.

مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة شبهت تحت عنوان "تايتانيك واحدة كل أسبوع" غرق سفينة المهاجرين، بحادثة التايتانيك، التي راح أيضا ضحيتها مئات الأشخاص. المجلة تصور المغنية الكندية سيلين ديون تغني على متن سفينة، فيما يطالبها مئات الغارقين بالتزام الصمت.

موقع مجلة بوليتيكو الأميركية أجرى مقارنة في أحد مقالاته بين وزيرة الخارحية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل، وقد أوضح أن الأوروبيين ينظرون إليهما على أنهما بمثابة توأم على الرغم من اختلاف توجهاتهما السياسية، فميركيل نجحت في حزب المحافظين بالتوجه باتجاه اليمين بعض الشيء عبر التسويق للأسواق الحرة، والحد من الرقابة، في حين أن كلينتون نجحت في حزبها الديموقراطي بالتوجه بالولايات المتحدة قليلا نحو اليسار عبر التسويق للرعاية الاجتماعية. وعلى الرغم من هذا الاختلاف فهيلاري كلينتون تحظى بشعبية كبيرة في أوروبا إذ إنها تقاسم الأوروبيين ثقافتهم كما تقول المجلة، والأوروبيون يعلمون تاريخها جيدا خلافا للرئيس باراك أوباما والرئيس السابق جورج بوش، اللذين كان تاريخهما مجهولا بالنسبة إلى الأوروبيين لدى ترشحهما للرئاسة.

مجلة لوبس الفرنسية وخلافا لمعظم وسائل الإعلام تناولت الجانب السيئ للمجموعة الأميركية أبل، هذه المجموعة التي تحاول التحكم بحياة الناس. لوبس، توضح بأن أبل تجعلنا نرغب باقتناء أمور، ربما حتى لا نعرف ما الفائدة منها، بما في ذلك الساعة الذكية أو أبل واتش. فمعظم الناس لا يعرفون، بحسب المجلة، أي شيء عن الساعة، وهم يرغبون باقتنائها فقط بعدما وجدوها بيد المغنيين الأميركيين فاريل وبيونسي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.