تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

العراق: تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى تفجيرات في بغداد "ثأرا" لنازحي الأنبار

دورية للجيش العراقي في الكرمة غرب بغداد شرق محافظة الأنبار، في 26 أبريل 2015
دورية للجيش العراقي في الكرمة غرب بغداد شرق محافظة الأنبار، في 26 أبريل 2015 أ ف ب

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة تفجير عدد من السيارات المفخخة في بغداد ليل الخميس، "ثأرا" للنازحين من محافظة الأنبار الذين تعرض عدد منهم للخطف والقتل في الأيام الماضية.

إعلان

<<للمزيد: هل فشلت الحكومة العراقية في حشد القبائل السنية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية؟

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة في بيان عددا من الهجمات بالسيارات المفخخة في بغداد ليل أمس الخميس، "ثأرا" للنازحين من محافظة الأنبار (غرب) الذين تعرض عدد منهم للخطف والقتل في الفترة الأخيرة.

وتضاربت التقارير حول عدد هذه التفجيرات التي خلفت 11 قتيلا على الأقل. ففي حين تبنى التنظيم المتطرف تفجير ست سيارات، أكدت وزارة الداخلية العراقية انفجار ثلاث سيارات فقط.

وقال التنظيم في بيان تداولته منتديات إلكترونية جهادية "يسر الله العزيز المنتقم لجند الخلافة الثأر للمستضعفين من أهل الأنبار الذين قتلهم الروافض (في إشارة إلى الشيعة) غدرا في شوارع بغداد"، وذلك عبر "تفجير 6 سيارات مفخخة وسط تجمعاتهم المحمية في بغداد".

وفجرت ثلاث من هذه السيارات في مدينة الصدر (شمال)، وواحدة في منطقة الطالبية المجاورة لها، واثنتين في منطقة الاسكان (غرب)، بحسب البيان ذاته.

من جهتها، أكدت وزارة الداخلية وقوع "ثلاثة اعتداءات إرهابية" فقط في بغداد ليل الخميس، هي عبارة عن سيارتين مفخختين في الاسكان وواحدة في الطالبية، بحسب بيان أصدرته اليوم.

وأشار ضابط بفي الشرطة أن حصيلة التفجيرات بلغت 11 قتيلا على الأقل و42 جريحا، وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد هذه الحصيلة.

وشهدت بغداد في الأيام الماضية عمليات خطف وقتل بحق عدد من النازحين من محافظة الأنبار (غرب) التي يسيطر التنظيم المتطرف على مساحات شاسعة منها.

ففي 25 نيسان/أبريل، عثر على جثث أربعة نازحين مصابين بطلقات في الرأس بعد خطفهم في منطقة البياع (جنوب غرب).

وبعد ثلاثة أيام، خطف ثمانية رجال في حي الجهاد (غرب) وعثر على جثثهم بعد وقت قصير. وفي حين قالت الشرطة إن هوية هؤلاء غير معروفة، أكد زعيم عشائري ومصدر في الداخلية أنهم نازحون من الأنبار.

وشهدت المحافظة مؤخرا موجة نزوح كثيفة تجاه بغداد ومناطق أخرى، إثر احتدام المعارك بين القوات الأمنية والجهاديين لا سيما في مركز المحافظة مدينة الرمادي التي يسيطر الجهاديون على أحياء منها منذ مطلع العام 2014.

والأنبار كبرى محافظات العراق، وخليط من المدن والأراضي الزراعية والصحراوية الواسعة، وتتشارك حدودا مع سوريا والأردن والسعودية.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.