تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تايلاند: العثور على مقبرة جماعية وسط الأدغال يرجح كونها لمهاجرين غير شرعيين

استخراج الجثث من المقبرة الجماعية في تايلاند
استخراج الجثث من المقبرة الجماعية في تايلاند لقطة من فيديو

تم العثور على مقبرة جماعية قد تكون لمهاجرين غير شرعيين وسط الأدغال في تايلاند. وقال مسؤول تايلاندي إن "أطباء شرعيين سيحددون سبب الوفاة". وتعتبر المنطقة معبرا لأقلية الروهينغا نحو ماليزيا فرارا من أعمال العنف الإثنية في بورما.

إعلان

تمكنت السلطات من استخراج 26 جثة من مقبرة جماعية عثر عليها في وسط الأدغال بجنوب تايلاند، يبدو أنها لمهاجرين غير شرعيين من بورما أو من بنغلادش وقعوا ضحية مهربين، وأمكن إنقاذ اثنين فقط كانا في حالة هزال شديد.

وقال جارومبورن سوراماني، المسؤول عن الأدلة الجنائية، "لدينا في الإجمال 26 جثة"، موضحا أن أطباء شرعيين سيحددون سبب الوفاة ووجود آثار محتملة للتعذيب.

وأدت أمطار غزيرة ليل الجمعة السبت إلى تأخير عملية استخراج الجثث التي تحول بعض منها هياكل إلى عظمية.

عناصر من الجيش والشرطة متورطون في تجارة البشر

أعربت منظمة "هيومن رايتس واتش" غير الحكومية عن أسفها، موضحة أن العثور على مقابر جماعية "ليس مفاجأة".

ومن النادر أن تكشف السلطات ما تعثر عليه، فيما يتهم موظفون وعناصر شرطة وضباط في الجيش بأنهم جزء لا يتجزأ من التجارة المربحة في البشر.

وقد أعلن المجلس العسكري في كانون الثاني/يناير عن ملاحقة حوالى عشرة موظفين منهم ضباط في الشرطة وواحد في البحرية، بتهمة الاتجار بالبشر.

ورغم التشدد الذي أبداه المجلس العسكري الحاكم في تايلاند، ما زالت مشكلة الاتجار بالبشر "خارج نطاق السيطرة"، كما ذكرت "هيومن رايتس واتش"، داعية إلى إجراء تحقيق دولي حول هذه المقبرة الجماعية.

مآسي الهجرة نحو ماليزيا

عادة ما يدفع اللاجئون إلى المهربين حتى يتمكنوا من الخروج من مخيمات نصبت في الأدغال واجتياز الحدود باتجاه ماليزيا، بحسب منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

ويتزامن الإعلان عن العثور على هذا المخيم مع إصرار المجلس العسكري التايلاندي على التأكيد للمجموعة الدولية ولاسيما منها واشنطن أنه جدي في معالجة هذه المشكلة.

وقد فر عشرات آلاف الروهينغا من بورما منذ اندلاع أعمال العنف الإثنية الدامية في 2012.

وأسفرت أعمال العنف تلك بين البوذيين من أقلية الراخين والروهينجيا المسلمة، عن أكثر من 200 قتيل و140 ألف نازح في ولاية راخين، معظمهم من المسلمين الذين ما زالوا يعيشون في مخيمات ولا يحصلون على العناية الطبية والتعليم ولا تتوافر لديهم فرص للعمل.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.