تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأردن: 10 آلاف عسكري من جنسيات متعددة يشاركون في تدريبات "الأسد المتأهب"

الجنرال الأمريكي كين توفو خلال مؤتمر صحافي بمركز تدريبات "الأسد المتأهب" بعمان 15 مايو 2012
الجنرال الأمريكي كين توفو خلال مؤتمر صحافي بمركز تدريبات "الأسد المتأهب" بعمان 15 مايو 2012 أ ف ب / أرشيف

يشارك 10 آلاف عسكري من جنسيات متعددة في تدريبات عسكرية بالأردن تسمى بتدريبات "الأسد المتأهب"، تهدف إلى "مكافحة الإرهاب والتدرب على عمليات أمن الحدود والإخلاء وإدارة الأزمات" وفق ما أعلن مدير التدريب المشترك، العميد الركن فهد الضامن.

إعلان

أعلن الأردن والولايات المتحدة الثلاثاء عن انطلاق تدريبات "الأسد المتأهب" المتعددة الجنسيات للسنة الخامسة على التوالي بمشاركة عشرة آلاف عسكري من 18 دولة.

وقال العميد الركن فهد الضامن مدير التدريب المشترك الناطق باسم تمرين "الأسد المتأهب" في مؤتمر صحافي مشترك مع اللواء ريك ماتسون الناطق الإعلامي باسم القوات الأمريكية المشاركة في التمرين، إن "التمرين يهدف إلى مكافحة الإرهاب و(التدرب على) عمليات أمن الحدود والإخلاء وعمليات إنسانية وإدارة الأزمات وعمليات البحث والإنقاذ وحماية المنشآت الحيوية ومكافحة الإرهاب الإلكتروني والإسناد اللوجستي والتخطيط للعمليات المستقبلية والعمليات المدنية العسكرية والعمليات النفسية".

وأوضح أن "التمرين يهدف إلى تطوير قدرات المشاركين على التخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة وبيان العلاقة بين القوات العسكرية والوكالات والوزارات والمنظمات في ظل بيئة عمليات غير تقليدية وتبادل الخبرات العسكرية وتحصين المواءمة العملياتية بين الدول".

وأكد الضامن أن الاهتمام تزايد بالتمرين "لما تمر به المنطقة والعالم من صعود تيارات متطرفة بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية واقترافها للجرائم البشعة بحق المؤمنين من جميع الأديان ما يستلزم التنسيق المشترك وتبادل الخبرات لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه".

وتشارك في التمرين الذي يستمر نحو أسبوعين قوات برية وبحرية وجوية من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وكندا وأستراليا وبولندا وباكستان والمملكة العربية السعودية ومصر والعراق وقطر والبحرين والإمارات ولبنان والكويت بالإضافة إلى الأردن وممثلين عن حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال الضامن إن التمرين سيجرى في تسعة مواقع مختلفة في المملكة، مشددا على أنه "لا يوجد قوات قرب الحدود السورية".

وأشار إلى أن التمرين سيتضمن لأول مرة "قصفا إستراتيجيا واستخدام قاصفات صواريخ عالية الدقة (...) واختبار قوة رد فعل سريع (أردنية) تم إنشاؤها".

من جهته، أكد اللواء ماتسون أن "التمرين لا علاقة له بما يجري حاليا بالمنطقة، لكن كلما عملنا أكثر معا كلما كنا أقوى".

وأكد أهمية التمرين "لتسهيل الاستجابة للتهديدات التقليدية وغير التقليدية".

وقال إنه سيتضمن "أمن الحدود، والقيادة والسيطرة، ومكافحة القرصنة الإلكترونية وإدارة ساحة المعركة" إضافة إلى "تدريب قطاعات واسعة من القوات الجوية والبرية والبحرية دامجا طيف العمليات في تمرين قوات موحدة".

وأشار إلى مشاركة "طائرة بي52 ستقلع من الولايات المتحدة إلى ميادين التدريب لتلقي أسلحة تقليدية في مهمة مدتها 35 ساعة، وهذا ما لم نفعله في تدريبات سابقة".

ويأتي التمرين في ظل مشاركة الأردن والعديد من الدول المشاركة في هذا التمرين في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق.

ويقام التمرين وهو الخامس منذ عام 2011 في الفترة ما بين 5 إلى 19 أيار/مايو.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.