الولايات المتحدة

البيت الأبيض: من المبكر جدا الربط بين تنظيم "الدولة الإسلامية" ومنفذي هجوم تكساس

أ ف ب

اعتبر البيت الأبيض أنه لا يزال "مبكرا جدا" الربط بين تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف والشخصين اللذين قتلا الأحد في تكساس أثناء هجومهما على مركز معارض كان يستضيف مسابقة لرسوم كاريكاتورية عن النبي محمد.

إعلان

أظهر البيت الأبيض الثلاثاء تريثا حيال احتمال وجود صلة بين منفذي الهجوم في تكساس وتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أعلن عبر إذاعته مسؤوليته عن هذا الهجوم الذي استهدف الأحد مركزا للمعارض كان يستضيف مسابقة لرسوم كاريكاتورية عن النبي محمد.

وقال التنظيم في نشرته اليومية "قام جنديان من جنود الخلافة بالهجوم على معرض في غارلاند في تكساس الأمريكية، وهذا المعرض كان يقيم مسابقة للرسوم المسيئة للنبي"، مؤكدا مقتل منفذي الهجوم في تبادل إطلاق نار.

وتوعد التنظيم "نقول للولايات المتحدة الأمريكية إن القادمات أدهى وأمر...لترون من جنود دولة الإسلام ما يسوؤكم".

وقتل المسلحان برصاص الشرطة بعد هجومهما على معرض نظمته جمعية "المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية"، وهي منظمة معروفة بمواقفها المعادية للإسلام، تخللته مسابقة رسوم للنبي محمد في مدينة غارلاند في تكساس.

وفي واشنطن، نبه جوش إيرنست المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما إلى أن "من المبكر جدا" إقامة صلة بين التنظيم المتطرف ومنفذي هجوم تكساس، مذكرا بأن مكتب التحقيقات الفدرالي يجري التحقيق.

للمزيد: تداعيات ودلالات تبني تنظيم "الدولة الإسلامية" لهجوم تكساس

وقال إيرنست "قبل أن ندلي بموقف من الموضوع، نفضل أن نتأكد من أن بين يدينا أكبر قدر من العناصر".

وهي المرة الأولى التي يتبنى فيها التنظيم المتطرف رسميا هجوما في دولة غربية. فهو لم يتبن في شكل مباشر الاعتداء الذي استهدف في بداية كانون الثاني/يناير أسبوعية شارلي إيبدو الساخرة وأسفر عن 12 قتيلا بينهم العديد من الرسامين.

وكان أحد منفذي هجوم تكساس موضع تحقيق لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (أف بي أي) للاشتباه في نيته تنفيذ عمل جهادي بحسب وثائق قضائية.

وأفاد عدد من وسائل الإعلام الأمريكية أن المسلحين هما ألتون سيمبسون البالغ 31 عاما ونادر صوفي البالغ 34 عاما.

وفي وثائق قضائية حكم على سيمبسون بالوضع تحت المراقبة القضائية ثلاث سنوات في 2011 بعدما سلم عناصر من الإف بي أي القضاء تسجيلات محادثات بينه وبين مخبر ناقشا فيها السفر إلى الصومال للانضمام إلى "إخوانهما المجاهدين".

لكن الادعاء عجز عن الإثبات أن سيمبسون ارتكب جرما على علاقة بالإرهاب ولو أنه أثبت أنه كذب على المحققين عندما نفى أن يكون ناقش فكرة الذهاب إلى الصومال.

وقال والد إيلتون سيمسون لشبكة إيه بي سي نيوز إن نجله الذي كان يعمل في عيادة لطب الأسنان "قام بخيار سيء"، مضيفا "نحن أمريكيون ونؤمن بأمريكا. ما قام به ابني يعكس صورة سيئة جدا عن عائلتي".

و"المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية" التي تديرها باميلا غيلر معروفة بمواقفها الاستفزازية، وخصصت جائزة بقيمة عشرة آلاف دولار للفائز بالمسابقة حول الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

وقدمت المسابقة على أنها من أجل "حرية التعبير" ودعي إليها الزعيم الشعبوي الهولندي المعادي للإسلام غيرت فيلدرز.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم