كتاب

فرنسا تؤكد حضورها الثقافي القوي في الإمارات من خلال معرض الكتاب بأبو ظبي

المعرض الدولي للكتاب بأبو ظبي
المعرض الدولي للكتاب بأبو ظبي مليكة كركود

على غرار السنوات الماضية، جاءت فرنسا محملة بثقافتها وإنتاجها الأدبي ومؤسساتها الجامعية الحاضرة في الإمارات إلى المعرض الدولي للكتاب بأبو ظبي، والذي ينطق في طبعته 25 لهذا العام بثلاثين لغة أجنبية تتحاور فيما بينها من خلال 600 مثقف و500 عنوان.

إعلان

من أبو ظبي - الإمارات

موعد سنوي تحضره فرنسا منذ نحو عشر سنوات وهو المعرض الدولي للكتاب بأبو ظبي بين السابع والثالث عشر من شهر مايو/أيار الجاري في طبعته 25، تشارك فيه 1181 دار نشر من 63 دولة.

فرنسا التي جاءت على غرار السنوات الماضية محملة بمئات العناوين، يبقى الإقبال على جناحها كبيرا من قبل زوار المعرض لاقتناء كتب لتعلم اللغة الفرنسية بالدرجة الأولى، ولاكتشاف الثقافة الفرنسية وفن العيش بالدرجة الثانية كما تقول لورانس ريسون، مسؤولة المشاريع في المكتب الدولي لدور النشر الفرنسية "الكثيرون يبحثون عن كتب لتعلم اللغة الفرنسية في هذا البلد الأنجلوساكسوني، سواء كان ذلك لرغبة شخصية أو للدراسة خاصة وأن فرنسا فتحت فروعا لجامعاتها العريقة هنا بأبو ظبي كجامعة السوربون مثلا...".

لتضيف "الجالية الفرنسية المقيمة بالإمارات هي الأخرى حاضرة ولا تفوت ككل عام هذا الموعد، فمن خلال مئات العناوين التي نعرضها تبقى هذه الجالية على صلة بما يحدث على الساحة الأدبية الفرنسية، فنحو 72 دار نشر لها تجربة سابقة في السوق الإماراتية حاضرة في المعرض من خلال منشوراتها كـ"آكت سود" و"ألبا ميشال"، و"فايار"، و"فلاماريون"..."، بالإضافة إلى لقاءات وطاولات مستديرة سينشطها باحثون وأدباء فرنسيون حول قضايا راهنة في المنطقة العربية والمجتمعات الغربية".

أول شريك أوروبي للإمارات

وعكفت فرنسا التي تريد أن تكون الشريك الأوروبي الأول للإمارات، خلال كل دورة من معرض الكتاب، على إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون بين هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة والمؤسسات الثقافية الفرنسية الحاضرة في الإمارة الخليجية كالمعهد الفرنسي وجامعة السوربون ومتحف اللوفر...".

معرض أبوظبي للكتاب الذي يعد امتدادا لمعرض الكتاب الإسلامي الذي تأسس عام 1981، ويدخل ضمن سياسة الإمارة الثقافية المنفتحة على العالم التي تبنتها في السنوات الأخيرة، على غرار المتاحف والجامعات التي افتتحتها، أبرزها جامعة السوربون ومتحف اللوفر الفرنسي.

ويحتفي المعرض هذا العام بيوبيله الفضي من خلال شخصية المعرض المحورية، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، حيث خصص له جناح يوثق لحياته ومنجزاته، ويناقش عدد من الذين عاصروا الشيخ زايد فكره في بناء الدولة والعلاقات الخارجية وتأسيس الإعلام في جلسات حوارية مفتوحة.

 

مليكة كركود

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم