انتخابات تشريعية

البريطانيون يختارون حكومتهم وسط منافسة محتدمة بين المحافظين والعمال

زعيم حزب المحافظين يسارا ديفيد كاميرون ومنافسه إد ميليباند قائد حزب العمال
زعيم حزب المحافظين يسارا ديفيد كاميرون ومنافسه إد ميليباند قائد حزب العمال أ ف ب

يتوجه الناخبون البريطانيون اليوم الخميس إلى مراكز الاقتراع لاختيار حكومتهم المقبلة. ومن المرتقب أن تحتدم المنافسة بين حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وحزب العمال المعارض بزعامة إد ميليباند، لصعوبة حصول أي منهما على الأغلبية، وفق استطلاعات الرأي.

إعلان

يحدد الناخبون البريطانيون اليوم الخميس من سيحكم خامس أكبر اقتصاد في العالم في انتخابات  تشريعية قد يتمخض عنها حكومة ضعيفة ويدفع المملكة المتحدة نحو إجراء تصويت على عضوية الاتحاد الأوروبي ويثير رغبة الاسكتلنديين في الانفصال.

ويتواجد حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وحزب العمال المعارض بزعامة اد ميليباند، جنبا إلى جنب في استطلاعات الرأي منذ أشهر مما يشير إلى أنه لن يتمكن أي منهما من الفوز بما يكفي من المقاعد للحصول على أغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 650 مقعدا.

وقال ميليباند لأنصاره في بيندل بشمال إنجلترا عشية الانتخابات "هذا السباق سيكون أقوى سباق نشهده على الإطلاق..لن يحسم إلا في اللحظة الأخيرة."

في حين قال كاميرون إن حزبه وحده هو الذي يستطيع أن يقدم حكومة قوية ومستقرة. وأضاف "كل الخيارات الأخرى ستفضي إلى الفوضى."

ويصور حزب المحافظين نفسه على أنه حزب فرص العمل والانتعاش الاقتصادي، كما وعد بخفض الضرائب على الدخل لثلاثين مليون شخص وخفض الإنفاق على نحو أكبر للتغلب على العجز الحالي في الموازنة وهو خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وإذا لم يفز أي حزب بأغلبية مطلقة فسوف تبدأ محادثات يوم الجمعة مع الأحزاب الأصغر في سباق لتشكيل تحالفات.

وقد يؤدي ذلك إلى تحالف رسمي مثل التحالف الذي قاده كاميرون على مدى السنوات الخمس الماضية مع حزب "الديمقراطيين الأحرار" المنتمي لتيار الوسط أو قد يفضي إلى حكومة أقلية هشة تقدم تنازلات لضمان الحصول على تأييد الأصوات الرئيسة.

 

فرانس 24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم