لبنان

مهرجان التانغو في كازينو لبنان.. أنغام حارة وأجساد ثائرة ورقصات لاتينية

التانغو موسيقى تصاحبها رقصات أصلها من أمريكا الجنوبية
التانغو موسيقى تصاحبها رقصات أصلها من أمريكا الجنوبية أ ف ب

على صدى الأنغام الحارة القادمة من الأرجنتين، والأجساد الثائرة التي لطالما راقصت حرية التعبير، انطلقت ليل أمس الأربعاء في كازينو لبنان فعاليات مهرجان التانغو السابع الذي أسسه رئيس جمعية "تانغو بيروت" وعضو لجنة التحكيم في برنامج "الرقص مع النجوم" في نسخته اللبنانية مازن كيوان.

إعلان

لأكثر من ساعة ونصف ساعة امتزج التانغو الذي يشهد حاليا انتشارا كبيرا في العاصمة بيروت مع الغناء الأرجنتيني الأصيل الذي يحاكي قصص الحب ما بين البدايات والنهايات مرورا بتنهدات العاشق.

وسيشهد لبنان حتى 12 من أيار/مايو مشاركة لم يسبق لها مثيلا لأكثر الأسماء بروزا في هذا النوع من الموسيقى المصاحبة لرقصات أصلها من أمريكا اللاتينية، في فعاليات مهرجان التانغو السابع في بيروت، من موسيقيين وراقصين ومغنين ومنسقين لعرض الأغاني، إضافة إلى ورش عمل تشمل الهواة وتقام في حرم الجامعة الأمريكية في بيروت.

ويشارك في المهرجان أوراسيو غودوي وسيسيليا بيرا من الأرجنتين وألبير ايرغوكمين وسيلين سوريك من تركيا وميكاليس سوفليريس وماريا كالوغيرا من اليونان واستيبان كورتيز وفيرجينيا ارزواغا من الأوروغواي.

بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية

وتتخلل المهرجان أربع سهرات تسلط الضوء على أمسيات التانغو ويطلق عليها اسم "ميلونغا".. اثنتان منهما في بيروت وذلك مساء اليوم وغدا في النادي الرياضي في بيروت واثنتان في المدرسة الفندقية في الدكوانة في التاسع والعاشر من أيار/مايو.

وحضرت الأمسية الافتتاحية التي صفق لها الحضور طويلا في كازينو لبنان شخصيات سياسية ودبلوماسية وفنية وثقافية كما حضر العشرات من هواة الرقص الذين تفاعلوا مع الأجساد المتمايلة داعمين إيقاع الموسيقى الحية بالتصفيق والهتافات المشجعة.

وقالت النحاتة باتريسيا رحمة ( 27 سنة) التي تمارس رقص التانغو هوايتها المفضلة منذ أكثر من عام "في صف التانغو لا أتعلم فقط الرقص بل اكتشفت مع الوقت أنني في الواقع أتعلم فن الاستسلام للشريك. مازن كيوان هو الذي يشرف على الصف وغالبا ما يردد على مسمعي: يجب أن تسمحي لشريكك في الرقص بأن يقودك. وأعترف أنني خلال هذا العام واجهت الكثير من الصعوبة في تخطّي هذا الجمود الذي يسيطر على جسدي وبعض النواحي من شخصيتي. التانغو لا يضفي على الجسد ليونة فحسب بل هو يترك أثره على الروح".

ولع لبناني برقصات التانغو

أما فادي الحاج (49 سنة) وهو مسؤول عن الأمن في إحدى الشركات اللبنانية فحضر عرض افتتاح هذا المهرجان الذي يحكى عنه الكثير في لبنان "لأرضي زوجتي التي وقعت في حب الرقص أثر متابعتها لبرنامج الرقص مع النجوم الذي تبثه حاليا إحدى محطات التلفزيون. ولكنني في الواقع استمتعت كثيرا بهذه الحفلة لما تضمنته من غناء مؤثر تفاعلت مع إطلالته وإن لم أفهم مضمونه وأيضا لمرونة الراقصين الذين اعتلوا الخشبة".

أما مازن كيوان الذي افتتح المهرجان بكلمة ترحيبية فحصد التصفيق القوي فوصف هوية التانغو بأسلوب أنيق جذاب.

وسلط الضوء على جمعيته التي تجسد حلمه الكبير والطموح في آن قائلاً إنها "واجهة المهرجان الرسمية. ومن أهدافها تقريب الجمهور من التانغو ونشر ثقافة الرقص الثنائي في المجتمع".

 

فرانس24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم