تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرانسوا هولاند يصرح بأن مصلحة موسكو تكمن في "تنحي الأسد"

أ ف ب

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الخميس على ضرورة إقناع روسيا الحليف التقليدي للنظام السوري بأن "مصلحتها تكمن في تنحي بشار الأسد"، مضيفا أن باريس تشارك في الجهود الدبلوماسية الدولية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري.

إعلان

شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس على ضرورة اقناع موسكو التي تدعم النظام السوري بان "مصلحتها تكمن في تنحي بشار الاسد"، مؤكدا ان باريس تشارك في الجهود الدبلوماسية الدولية للتوصل الى حل سياسي للنزاع السوري.

وقال هولاند في مؤتمر صحافي "علينا ان نجري مناقشة صريحة مع روسيا لاقناعها بان مصلحتها، مصلحة المنطقة ومصلحة السلام، تكمن في تنحي بشار الاسد".

واضاف الرئيس الفرنسي "نحن طرف اساسي" في الجهود الدبلوماسية الراهنة في شان سوريا فيما عرضت الولايات المتحدة وروسيا عقد مؤتمر دولي يتيح البدء بحوار بين ممثلين للنظام السوري والمعارضة.

هولاند يؤكد دعمه لإئتلاف المعارضة السورية-2012/11/17

واعتبر ان حل النزاع السوري "لا يمكن ان يقوم به بلدان فقط، ينبغي ان يتم ذلك مع المجتمع الدولي برمته"، مؤكدا انه منذ انتخابه في ايار/مايو 2012 كانت فرنسا "دائما مبادرة بالنسبة الى القضية السورية"، وقال ايضا "لم نعتبر ابدا ان علينا استبعاد الاخرين".

وتوافقت واشنطن وموسكو الاسبوع الفائت على اعادة احياء اتفاق جنيف الذي وقع في 30 حزيران/يونيو 2012 بين القوى الكبرى في شان عملية انتقالية في سوريا، حيث ادى النزاع الى مقتل اكثر من 94 الف شخص وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

لكن هذا الاتفاق لم يطبق البتة بسبب الالتباس حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي يطالب معارضوه بتنحيه كشرط مسبق لاي حوار.

واعتبر الرئيس الفرنسي ان مؤتمرا مماثلا وقد بات معروفا باسم "جنيف 2" "يمكن ان يشكل اطارا جيدا".

من جهته، التقى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مساء الخميس في باريس الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي.

وقال مصدر دبلوماسي ان الرجلين بحثا مؤتمر جنيف 2 وتوافقا على ضرورة ايجاد اتفاق "مقبول بما فيه الكفاية" لدى جميع الاطراف للتمكن من تطبيقه على الارض.

واورد بيان للخارجية الفرنسية ان باريس "ستواصل حوارها الوثيق مع جميع شركائها ليمهد هذا المؤتمر لحل سياسي قابل للحياة".

أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.