إرهاب

قتلى في عملية انتحارية قرب مطار كابول

الشرطة الأفغانية في المكان الذي وقع فيه التفجير 17 آيار / مايو 2015
الشرطة الأفغانية في المكان الذي وقع فيه التفجير 17 آيار / مايو 2015 أ ف ب

وقعت صباح اليوم الأحد عملية انتحارية بسيارة ملغومة قرب المطار الرئيسي في العاصمة الأفغانية كابول تبنته حركة طالبان، أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى على الأقل، هم أجنبي يعمل في بعثة الشرطة الأوروبية وشابتان أفغانيتان.

إعلان

أدى هجوم انتحاري صباح اليوم الأحد في العاصمة كابول، وتبنته حركة طالبان، إلى مقتل ثلاثة أشخاص هم أجنبي يعمل في بعثة الشرطة الأوروبية وشابتان أفغانيتان، انضموا إلى ضحايا الهجمات المتزايدة للمتمردين في الآونة الأخيرة.

ويأتي هذا الهجوم الذي وقع قرب مطار كابول، بعد أربعة أيام من هجوم ليلي للمتمردين استهدف مقرا للضيافة في كابول وأوقع 14 قتيلا معظمهم من الأجانب جاؤوا لحضور حفلة للموسيقى الأفغانية.

وأوضح عزيز بسام أحد المتحدثين باسم بعثة الشرطة الأوروبية لوكالة أن "الذي قتل داخل السيارة أجنبي يعمل ليوبول" فيما أفادت الشرطة الأوروبية في بيان أن "ثلاثة (آخرين) من أعضاء البعثة كانوا في السيارة هم في مكان آمن ويبدو أن جروحهم لا تهدد حياتهم".

ولم تعرف حتى الآن جنسية القتيل من بعثة الشرطة الأوروبية.

وتبنت حركة طالبان الأحد العملية التي نفذها انتحاري في سيارة مفخخة في حسابها على موقع تويتر.

والحركة التي غالبا ما تبالغ في حصيلتها للهجمات التي تنفذها، أكدت على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد أن الهجوم أدى إلى مقتل "سبعة جنود احتلال" وإصابة خمسة آخرين.

من جهته، دان الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم.

وقال في بيان الأحد إن "قتل المدنيين، وخصوصا النساء والأطفال، يظهر أن الإرهابيين هزموا في الميدان على يد قواتنا الأمنية".

وبالإضافة إلى العامل في بعثة الشرطة الأوروبية، قتلت شابتان في هذا الهجوم، بحسب ما ذكرت مصادر في الشرطة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي في حسابه على موقع تويتر "قتلت امرأتان في هجوم اليوم كما أصيب 18 شخصا هم 8 نساء و7 رجال و3 أطفال بجروح".

وأكد هذه الحصيلة الطبيب خليل الله هودخيل مساعد مدير مستشفى وزير أكبر خان موضحا أن الجرحى "يتلقون العلاج وإصاباتهم ليست خطيرة".

ووفقا لبعثة الشرطة الأوروبية، كان هناك سيارتان متواجدتان في المكان حين وقع التفجير، وسيارة واحدة فقط تأثرت بالهجوم.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانش إن الموكب الأجنبي كان يمر في المكان لحظة تفجير سيارة الانتحاري. وبحسب المصدر نفسه فان ثلاث سيارات مدنية تعود إلى أجانب أصيبت بأضرار.

وبعثة الشرطة الأوروبية متواجدة في أفغانستان منذ عام 2007، وتساهم في تدريب الشرطة الأفغانية، وتستمر مهمتها حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2016.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم