فرنسا

تبرئة شرطيين من وفاة شابين فجر مقتلهما أزمة الضواحي في 2005

أ ف ب

برأت محمكة مدينة "ران" (غرب فرنسا) اليوم الإثنين 18 مايو/أيار شرطيين في قضية وفاة شابين في 2005 بضاحية "كليشي سو بوا" واللذين فجر مقتلهماأزمة الضواحي. فيما قرر محامي عائلة الشابين استئناف القرار.

إعلان

برأت محكمة مدينة ران (غرب فرنسا) الاثنين 18 مايو/أيار شرطيين فرنسيين في قضية مقتل الشابين زياد بينا(17 سنة) وبونا تراوري (15 سنة) في ضاحية "كليشي سوبوا" و اللذين فجر مقتلهما أزمة في الضواحي في 2005.

وكان الشرطيان قد وجهت إليهما تهمة عدم تقديم مساعدة عاجلة للشابين اللذين كانا في خطر بعدما هربا إلى موقع خطر تابع للشركة الفرنسية لتوليد الكهرباء.

وفور إطلاق سراح الشرطين، علق إريك سيوتي، وهو نائب في الجمعية الوطنية باسم حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" في تغريدة على موقع تويتر قائلا:" لقد أسعدني خبر إطلاق سراح الشرطيين الذي تم اتهامهما بشكل غير عادل".

من جهته، أكد شقيق زياد بينا الذي كان متواجدا في المحكمة :" الشرطيون يستفيدون من الحصانة ولا يمكن أن يحاكمهم أحد". وأضاف:" كنا نتمنى أن نسمع الحقيقة من لساني الشرطيين، لكنهما لم يقولا أي شيء. ونحن اليوم نشعر بأسف بالغ لهذا السكوت".

 

كان بإمكان الشرطيين أن يلقيا القبض على الشابين حسب عائلتيهما

هذا، وأكد جان بيير منيار، محامي عائلة زياد بينا، أنه سيقوم باستئناف الحكم. و أضاف من ناحيته إيمانويل ترجمان محامي نفس العائلة أنه كان بإمكان الشرطة أن تلقي القبض على الشابين بعدما طوقت الحي بكامله، مشيرا إلى أن الشرطيين كانا يدركان بأن زياد وبونا يتواجدان في موقع خطير .

وصرح أخو بونا تراوري الذي تابع وقائع المحكمة أنه من الغريب أن يقول الشرطيان أنهما كانا يحاولان فقط إلقاء القبض على الشابين، علما بأنهما (الشابان) كان يتواجدان في موقع صعب وخطير. كان من المفروض في البداية أن يقدما المساعدة قبل كل شيء لكنهما لم يقوما بذلك ونحن نتساءل لماذا".

وتوالت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي حيث كتب مغرد اسمه "ديوان" كنا ننتظر مثل هذا القرار من طرف العدالة لأن القضية تتعلق بشرطيين ذوي بشرة بيضاء أمام شاب عربي وآخر أسود".

فيما أضاف مغرد آخر "مع هذا القرار اذهبوا واصرخوا أمام العالم بأن فرنسا بلد العدالة والحق لكن يجب عليكم أن تحددوا من الذي يستفيد من هذه العدالة".

طاهر هاني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم