فرنسا

إصلاح جديد في قطاع التربية يثير الجدل في فرنسا

وزيرة التربية نجاة فالو بلقاسم
وزيرة التربية نجاة فالو بلقاسم أ ف ب

إصلاح جديد في قطاع التربية بفرنسا يخص الأقسام الإعدادية تقوده الوزيرة نجاة فالو بلقاسم يثير الجدل والانقسام وسط الأسرة التربوية التي دعت إلى إضراب الثلاثاء للضغط على الحكومة الاشتراكية للرجوع عنه بعد مصادقة أولية عليه من طرف المجلس الأعلى للتربية الشهر الماضي ومن المقرر البدء بالعمل به مع الدخول المدرسي المقبل في 2016.

إعلان

تتمسك وزيرة التربية الفرنسية نجاة فالو بلقاسم بالإصلاح الجديد الذي سيمس قطاع التربية بفرنسا والأقسام الإعدادية بالخصوص رغم معارضة العديد من النقابات العمالية وجمعيات أولياء التلاميذ الذين يتخوفون من نتائجه على التلاميذ ويعيبون على الوزيرة عدم استشارتهم عند سن هذا الإصلاح وعدم إتاحة الوقت الكافي لمناقشته مسبقا.
 

الإصلاح الجديد الذي صادق عليه المجلس الأعلى للتربية في العاشر من شهر أبريل/ نيسان 2015، والذي من المقرر العمل به اعتبارا من الدخول المدرسي المقبل 2016، سيخص الأقسام الإعدادية من الصف الأول حتى الصف السادس، يلقى انتقادات كبيرة ليس فقط من قبل الأساتذة والنقابات ولكن حتى من وسط السياسيين بأروقة البرلمان، والانتقادات تعدت الإصلاح التربوي المزعوم لتشمل انتقاد الطريقة التي تدرس بها مادة التاريخ بفرنسا وبرامجها الجديدة.
 

خلق فرص عمل في قطاع التربية

ومن النصوص التي يقوم عليها هذا الإصلاح الجديد هو ترك لكل مدرسة حرية وضع برنامجها الخاص في 20 بالمئة من وقتها الدراسي، أي بمعدل أربع ساعات كل أسبوع، وتخصص للعمل وفق مجموعات صغيرة، بالإضافة إلى تقديم دعم شخصي لكل تلميذ منذ الأقسام الأولى بعدما كان حصريا على تلاميذ الصف السادس، وتقديم دروس عملية متخصصة وكذا تعليم لغة حية ثانية اعتبارا من الصف الخامس...
 

ويقوم هذا الإصلاح التربوي الجديد الذي تدافع عنه نجاة فالو بلقاسم بقوة وتلقى دعم رئيس الحكومة مانويل فالس، بخلق 4000 وظيفة شغل جديدة تدخل ضمن إطار الـ54 آلاف منصب شغل التي وعد بها الرئيس فرانسوا هولاند خلال عهدته الرئاسية التي بدأت في 2012 وستنتهي بحلول 2017.
 

وتعد الوزيرة الفرنسية ذات الأصول العربية نجاة فالو بلقاسم أول امرأة تتولى منصب وزير التربية في فرنسا، وتحتل المرتبة الثالثة في ترتيب الوزراء بفريق مانويل فالس، انضمت إلى الحزب الاشتراكي عام 2002، وشغلت في 2012 منصب وزيرة لحقوق المرأة والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة لتكون بذلك أصغر وزيرة سنا في حكومة جان مارك إيرولت.
تعرضت منذ دخولها إلى الفريق الحكومي للكثير من الانتقادات العنصرية خاصة بعد توليها وزارة التربية وأعيب عليها التكلف بقطاع التربية وهي ذات أصول عربية.

فرانس24
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم