تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يغير سقوط الرمادي المشهد السياسي في العراق وسوريا؟

فرانس24

في صحف اليوم: استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الرمادي العراقية واستعداد عناصر الحشد الشعبي الشيعي لاستعادة المدينة. واستئناف الحرب في اليمن بعد هدنة دامت خمسة أيام ووجود مقاتلين صينيين في سوريا، ودعوات من جنود إسرائيليين سابقين لوقف سياسات الاحتلال في فلسطين.

إعلان
نبدأ جولتنا عبر الصحف باستعداد الحشد الشعبي الشيعي في العراق لاستعادة مدينة الرمادي من أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعد استيلاء هؤلاء على المدينة مطلع الأسبوع. صحيفة يو إس تو داي تصف على صفحتها الأولى، سقوط الرمادي في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية بأنه أكبر انتصار يحققه الأخير هذا العام نظرا لأهمية هذه المدينة. الانتصار أحرزه التنظيم رغم الضربات الجوية الأمركية، تكتب الصحيفة الأمريكية، هذا فيما تقول صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا.
 
استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على الرمادي لا يعكس فشل استراتيجية أوباما في حربه ضد التنظيم المتطرف فحسب بل فشل هذه الاستراتيجية في العالم الإسلامي كله نقرأ في هذا المقال من صحيفة ذي واشنطن بوست. المقال يعتبر أن سقوط الرمادي كان بالإمكان تجنبه. سقوط الرمادي سيعطي تنظيم الدولة الإسلامية زخما جديدا. وقد يجعله يوسع سيطرته على أراضي في سوريا وفي سيناء واليمن وأفغانستان. ويدعو المقال الرئيس أوباما إلى تغيير استراتيجيته في الشرق الأوسط وإلا فإن ولايته لن تنتهي بالتوصل إلى المصالحة مع إيران وإنهاء الحروب. بل ستنتهي بتأجيج الحرب الطائفية وبإنشاء دولة إرهابية قادرة على شن هجمات مدمرة ضد الولايات المتحدة.
 
في الزمان العراقية مقال يلقي باللوم هذه المرة على الاستراتيجية العراقية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. ويقول الكاتب إن العراق دخل في حرب مدن ضد داعش. لكن هذه الحروب تبقى غير محسومة. والسبب في رأي الكاتب: صعوبة المغامرة وغياب الإرادة الكاملة لمعالجة صفحة الحرب وما بعد  الحرب. وهكذا يعتبر الكاتب بلاده العراق تدور في حلقة مفرغة.  
 
من العراق إلى اليمن. عبد الباري عطوان يتساءل في مقاله في رأي اليوم ماذا بعد استئناف الضربات الجوية السعودية في اليمن؟ وكم ستستمر الغارات الجوية؟ ينتقد الكاتب الدور الذي تلعبه السعودية في اليمن. فالهدنة جاءت من الجانب السعودي بعد تعرضه لضغوط أمريكية ودولية بسبب الوضع الإنساني الذي أنتجته الحرب في اليمن، والسعودية أجهضت محاولة أممية لاجتماع يضم كل الأطراف المتصارعة في جنيف وأصرت على عقده في الرياض. ويختتم عطوان مقاله بالقول إن عاصفة الحزم لم تحقق معظم أهدافها والمؤشرات لا تنبئ بنهاية سلمية لهذه الحرب مما يعني توسع رقعة الحرب وتفاقم نزعات الثأر.
 
صحيفة الأخبار اللبنانية تشير إلى وجود مقاتلين إسلاميين من الصين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. تعود الأخبار على تاريخ مجيء هؤلاء المقاتلين إلى سوريا. وتكتب أنهم لبوا دعوات النفير إلى سوريا منذ بداية الحرب وتسللوا إلى الأراضي السورية عبر الحدود التركية ليصبحوا نواة لواحدة من أشد الجماعات الجهادية تنظيما. وقد انضووا في مطلع العام 2012 تحت لواء "التنظيم الجهادي التركستاني". وتقول الأخبار إن مسلحي هذا التنظيم يتم استقطابهم غالبا من بين اللاجئين المسلمين الصينيين في تركيا.
 
صحيفة لوبينيون الفرنسية تتوقف عند الزيارة التي ستبدأها وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني للشرق الأوسط يوم غد. وتعنون الصحيفة الاتحاد الأوروبي يريد تعزيز دوره في الشرق الأوسط.. هذه الزيارة ستلتقي خلالها وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتقول لوبينيون إن هذه الزيارة تأتي في وقت منح فيه البرلمان الإسرائيلي ثقته لحكومة نتنياهو. هذه الحكومة تضم عدة وزراء من اليمين يعارضون فكرة إنشاء دولة فلسطينية. وتذكر الصحيفة بنقطة الصفر التي وصلت إليها محادثات السلام بعد فشل جهود الوساطة الأمريكية بين الجانبين في أبريل نيسان من العام الماضي وتذكر كذلك بتحذيرات الاتحاد الأوروبي الأخيرة ضد السياسة الاستيطانية لإسرائيل.
 
دعوات أخرى من داخل إسرائيل هذه المرة تدعو إسرائيل إلى وقف استراتيجية الاحتلال. المقال يكتبه في لوموند الفرنسية يهودا شاوول وهو جندي إسرائيلي سابق وأحد مؤسسي منظمة كسر الصمت. يشرح كيف يغذي القمع الإسرائيلي للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة  التطرف الإسلامي.. ويتساءل كاتب المقال كيف سيكون مستقبل مجتمع يقتل أطفاله بالمئات وتدمر بيوته بالآلاف في ظرف شهرين في إشارة من الكاتب إلى عملية الجرف  الصامد. ويقول إن إسرائيل لا تستهدف من خلال هذه العمليات قدرات حماس .. بل تستهدف قدرة المجتمع الفلسطيني على التقدم والخروج من دوامة الحرب. 
 
في صفحة المنوعات هذه الدراسة للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، تقول إن معدل القراءة في العالم العربي لا يزيد عن ربع صفحة للفرد سنويا بينما يقرأ كل فرد في الولايات المتحدة أحد عشر كتابا في السنة وفي بريطانيا سبعة كتب. ارقام يعتبرها كاتب الخبر منار عبد الفتاح في القدس العربي صادمة. الدراسة نفسها تفيد أن العالم العربي ينشر ألفا وستمئة وخمسين كتابا سنويا بينما تنشر الولايات المتحدة وحدها خمسة وثمانين الف كتاب سنويا.
 
ننهي هذه الجولة عبر الصحف بصفحة الكاريكاتير.. الرسم لعلي فرزات من صحيفة القدس  يرى فيه أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية تديرها وتتحكم فيها مافيا تجارة الأسلحة.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.