فرنسا

نيكولا ساركوزي يندد بـ "تمرير الإصلاح التربوي بالقوة"

أ ف ب

انتقد نيكولا ساركوزي، زعيم حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض (اليمين الجمهوري) ورئيس فرنسا سابقا (2007-2012) الطريقة القوية في تمرير مرسوم إصلاح قطاع التربية الذي عرضته للنقاش وزيرة التربية والتعليم نجاة فالو بلقاسم.

إعلان

قال نيكولا ساركوزي في حوار مع جريدة "لوفيغارو" اليوم الخميس 21 مايو/أيار "لقد قام فرانسوا هولاند ومانويل فالس بتمرير مشروع إصلاح قطاع التربية "بالقوة" واستعانا بمرسوم رئاسي عوض السماح لممثلي الجمهورية والمعلمين، وكل الذين لديهم علاقة مباشرة بقطاع التربية أن يناقشوه، وفق ماهو معمول به في جميع "الجمهوريات الحديثة".

وأضاف:" ليست المرة الأولى التي تتصرف خلالها الحكومة بهذه الشكل إذ سبق وأن فرضت أيضا "بالقوة" على العائلات والجماعات المحلية تغييرات في أوقات الدراسة".
وواصل ساركوزي أن المعارضة تبحث عن وسائل قانونية لإسقاط هذا القانون الذي يراد منه فقط تخفيض مستوى الدراسة و التعليم المقدم للتلاميذ، مؤكدا أن المدرسة الفرنسية في خطر وبالتالي يجب علينا أن نعارض القانون".

للمزيد، نجاة فالو بلقاسم.. أول امرأة تتربع على عرش وزارة التربية في فرنسا

ومن بين الإجراءات الجديدة والهامة التي طرأت على مشروع التربية الجديد، إلغاء تدريس اللغة اللاتينية وتبديلها بمواد لها علاقة بالتاريخ القديم والتنمية المستدامة والتضامن الاجتماعي والثقافات واللغات الإقليمية والأجنبية.

إلغاء الأقسام المزدوجة

وترى المعارضة الفرنسية، بما فيها الأحزاب اليسارية مثل الحزب الشيوعي وبعض المسؤولين في حزب الخضر، فضلا عن اليمين والوسط، أن التغييرات التي ستطرأ على قطاع التربية ستؤثر سلبا على مستوى الطلاب التعليمي مقارنة بالطلاب الأوروبيين.

كما ندد ساركوزي بقرار إلغاء الأقسام المزدوجة (هي أقسام يدرس طلابها بلغتين) واصفا إياه "بقرار إيديولوجي غير مفهوم" هدفه القضاء على "النخبة".

لكن ساركوزي لم يكشف عما إذا كان سيلغي هذا المرسوم الجديد المثير للجدل في حال عاد هو وحزبه إلى الحكم في 2017.
 

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم