تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماليزيا تطلق عمليات للبحرية وخفر السواحل لإنقاذ المهاجرين الروهينغا

مهاجرون من الروهينغيا في مركز إيواء في اندونيسيا.
مهاجرون من الروهينغيا في مركز إيواء في اندونيسيا. أ ف ب

أطلقت ماليزيا الخميس عمليات للبحرية وخفر السواحل لإنقاذ مهاجرين متروكين في بحر اندامان منذ أسابيع، غالبيتهم من أقلية الروهينغا، والتي يقدر عددها 1,3 مليون نسمة ويعيشون خصوصا في ولاية راخين، في شمال غرب بورما.

إعلان

أعلنت ماليزيا الخميس إطلاق عمليات للبحرية وخفر السواحل لإنقاذ المهاجرين المتروكين في بحر اندامان منذ أسابيع. وقال رئيس الوزراء نجيب رزاق على حسابه على موقع "فيس بوك": "علينا أن ننقذ الأرواح".

وكانت ماليزيا واندونيسيا غيرتا موقفهما الأربعاء بإعلان حكومتيهما العدول عن سياسة إبعاد القوارب المحملة باللاجئين عن مياههما الإقليمية. وذهبت ماليزيا أبعد من ذلك الخميس بإطلاقها عملية الإنقاذ في البحر هذه التي تشكل تبدلا كبيرا في إدارة الأزمة منذ عشرة أيام.

واستقبلت تايلاندا واندونيسيا وماليزيا نحو ثلاثة آلاف مهاجر سري خلال أيام لكنها أبعدت سفنا أخرى، ما أثار انتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية. ووصل مئات من هؤلاء المهاجرين إلى آتشيه الأربعاء، معظمهم مرضى ضعيفون جدا وفي حالة صدمة بعد أيام في البحر.

وعرضت الولايات المتحدة والفيليبين وحتى غامبيا في شرق أفريقيا تقديم مساعدات وحتى السكن للروهينغا، مذكرة بالرد الدولي المنسق على هجرة آلاف الأشخاص خلال الحرب الفيتنامية في سبعينات القرن الماضي.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف في واشنطن أن "الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة دول المنطقة على تحمل العبء وإنقاذ أرواح اليوم". من جهته، دعا البرلمان الأوروبي دول جنوب شرق آسيا إلى تقديم "حد أدنى من الحماية الموقتة" إلى الروهينغا الفارين من بورما.

وفي ستراسبورغ، قال النواب الأوروبيون في قرار لهم إن "آلاف الروهينغا ومهاجرين آخرين ما زالوا ينقلون سرا من قبل مهربي بشر - عبر تايلاند وانطلاقا من دول أخرى في المنطقة - في بعض الحالات بسبب فساد السلطات المحلية التايلاندية".

وأعلنت بورما الخميس أنها بدأت عملياتها للبحث والإنقاذ قبل أسبوع لكن لا يمكن التحقق من صحة هذه المعلومات. لكن حول قضية الروهينغا، تصر الحكومة البورمية على رفضها الإعتراف بهذه الأقلية كمجموعة اتنية وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش المجاورة وإن كان بعضهم يقيمون في بورما منذ أجيال. وهم محرومون من الوثائق الرسمية والتعليم والخدمات الصحية والعمل.

ويقدر عدد الروهينغا بـ 1,3 مليون نسمة ويعيشون خصوصا في ولاية راخين، المنطقة الواقعة شمال غرب بورما والمحاذية لبنغلادش.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.