تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى الهجوم الانتحاري على مسجد شيعي في شرق السعودية

آثار التفجير في مسجد الإمام علي في بلدة القديح في القطيف
آثار التفجير في مسجد الإمام علي في بلدة القديح في القطيف أ ف ب

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف الجمعة مسجدا شيعيا في بلدة القديح في القطيف شرق السعودية، وأوقع 20 قتيلا على الأقل و50 جريحا بينهم حالات خطرة بحسب السلطات السعودية. هذا وحمل حزب الله اللبناني السعودية "المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة".

إعلان

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في بيان نشر على أحد المواقع الجهادية التفجير الانتحاري الذي استهدف اليوم الجمعة مسجدا شيعيا في القطيف شرق السعودية، وأوقع 20 قتيلا على الأقل و50 جريحا.

وقال البيان "عملية نوعية لجنود الخلافة بولاية نجد  فجر منفذها حزامه الناسف (...) رجل غيور من رجالات أهل السنة (هو) الأخ الإستشهادي أبو عامر النجدي". وأضاف البيان إن "250 من الرافضة" أصيبوا في هذه العملية بحزامه الناسف". ونشر التنظيم صورة منفذ العملية.

ويستخدم التنظيم كلمة "الرافضة" للإشارة إلى المسلمين الشيعة.

وجاء في نفس البيان "نقول لمن استنكر وسيستنكر هذه العملية المباركة بأن كفوا عنا جشاءكم وجعجعتكم، فما استمعنا لكم يوما وقد أمضينا سيوفنا تحز رقاب الرافضة".

وهدد التنظيم في بيانه بشن عمليات أخرى ضد الشيعة قائلا "أبشروا بأيام سود تسوؤكم" وتوعد بأن "نخرج المشركين كل المشركين من جزيرة العرب".

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت أن الهجوم الذي استهدف اليوم مسجدا شيعيا بشرق المملكة خلال صلاة الجمعة هو هجوم انتحاري وأنه أوقع عددا من القتلى والجرحى. وقال مسؤول إن الهجوم الذي وقع في المنطقة الشرقية أسفر عن مقتل نحو 20 شخصا. وأضاف أن أكثر من 50 شخصا أصيبوا أيضا وأن بعض المصابين حالتهم خطيرة.

حزب الله يحمل السعودية "المسؤولية"

حمل حزب الله اللبناني السلطات السعودية "المسؤولية الكاملة" عن هجوم القطيف وقال في بيان "يحمّل السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، بسبب رعايتها واحتضانها ودعمها للمجرمين القتلة (...)، وبسبب تقصيرها في تقديم الحماية لمواطنيها من أبناء المنطقة الشرقية، لا بل تحريضها عليهم من على المنابر وفي وسائل الإعلام طوال الفترة الماضية".

واعتبر حزب الله أن "هذه الجريمة هي واحدة من الجرائم التي تستهدف المساجد والمراكز الدينية على امتداد عالمنا الإسلامي والتي ترتكبها جماعات لا تعرف معنى للصلاة ولا تراعي حرمةً لبيوت الله ومراكز عبادته".

وأضاف أن "أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي الآثم لا يميّزون بتفجيراتهم بين شيعة وسنة، أو بين مسلمين وغير مسلمين إنما يمارسون وحشيتهم ضد الجميع، منطلقين من فكر حاقد يكفّر كل من عداهم ويحلّ ذبحهم".
 

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.