موسيقى

37 مليون يورو لنهائي أكبر مسابقة غنائية أوروبية "يوروفيجن"

أ ف ب / أرشيف

تحتضن العاصمة النمساوية فيينا السبت نهائي مسابقة "يوروفيجن" التي تعد أكبر مسابقة غنائية تنظم في أوروبا يتابعها سنويا أكثر من مئتي مليون مشاهد على رغم الانتقادات وموجات السخرية التي تطالها. ومن المنتظر أن تشارك المغنية الملتحية التي أثارت الكثير من الجدل إثر فوزها العام الماضي في هذا النهائي.

إعلان

تعود مسابقة "يوروفيجن" التي تعد أكبر مسابقة غنائية تشهدها أوروبا مساء السبت في نسختها الستين بالعاصمة النمساوية فيينا حيث من المنتظر أن تجذب أكثر من مئتي مليون مشاهد كما هو الحال كل موسم، وهذا على رغم الانتقادات وموجات السخرية التي تطالها.

وتبلغ تكلفة سهرة النهائي ما يزيد عن 37 مليون يورو تتولى الشبكة العامة للتلفزيون في النمسا "أو آر آف" وبلدية فيينا تغطية الحصة الأكبر منها. وهذه القيمة أقل بكثير من مبلغ 60 مليون يورو الذي انفقته أذربيجان لتنظيم مسابقة "يوروفيجن" سنة 2012. 

ويبدو أن السويد، المرشحة الاعتيادية للفوز، تحتل موقعا متقدما على قائمة الدول المرشحة لحصد لقب المسابقة لهذا العام، شأنها في ذلك شأن روسيا وإيطاليا إضافة إلى أستراليا التي تشترك للمرة الأولى.

حظوظ ضئيلة لفرنسا في الفوز

وبعدما كان عدد البلدان المشاركة في المسابقة في مرحلتها الأولى لهذا العام 40، أصبح العدد 27 مساء الخميس بعد مرحلتي تصفية في نصف النهائي تم إعفاء استراليا منهما نظرا لكونها ضيفة النسخة الحالية، كذلك الأمر بالنسبة لألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا بصفتها أكبر الدول المساهمة في الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون، وهي الجهة المنظمة للمسابقة.

لكن بالنسبة لفرنسا التي يعود تاريخ آخر فوز لها في "يوروفيجن" إلى العام 1977، تطمح المغنية ليزا أنجيل بداية إلى تحقيق نتيجة أفضل من فرقة توين توين التي حلت في المرتبة الأخيرة في مسابقة العام الماضي.

ومن بين المنافسين المنتظرين لهذا العام كانت فرقة بي كاي أن الفنلندية لموسيقى البنك روك، لكن هذه المجموعة التي يعاني أعضاؤها من إعاقة عقلية فشلت في تخطي عتبة النصف النهائي. وقد كانت أغنيتها الأقصر من بين الأغنيات لهذا العام (84 ثانية)، إلا أن أيا من هذه الأغاني لن تتخطى مدتها ثلاث دقائق بموجب قوانين المسابقة.

وفي العام الماضي، فاز المغني النمسوي المتشبه بالجنس الآخر كونشيتا فورست بلقب المسابقة ما أعطى فيينا حق تنظيم النسخة الستين من "يوروفيجن" بموجب القاعدة التي تعطي البلد الفائز بالمسابقة حق تنظيم المسابقة في العام التالي.

المغنية الملتحية...

وستشارك هذه المغنية الملتحية في الحفل الختامي مساء السبت عبر إجرائها مقابلات سريعة مع كل متنافس إثر نزوله من المسرح.

كذلك ستؤدي كونشيتا فورست التي تحولت رمزا لمجموعات المثليين والمتحولين جنسيا، مقطعا من ألبومها الأول الذي صدر قبل أيام قليلة من المسابقة.

ومنذ انطلاقها في العام 1955، ساعدت مسابقة "يوروفيجن" في إطلاق بعض من أهم الأسماء العالمية في مجال الغناء، من بينها فرقة آبا السويدية والمغنية الكندية سيلين ديون مرورا بكليف ريتشارد وأوليفيا نيوتن جون.

لكن على مدى ستين عاما من عمر المسابقة، شهد مسرح "يوروفيجن" عددا قليلا من الأغنيات الراقية مقارنة مع سيل الأغنيات الخفيفة التي تركز على عامل المرح بشكل لا يخلو من السذاجة والضعف الموسيقي في كثير من الأحيان.

كذلك لم يخل سجل "يوروفيجن" من المشاركات الغريبة، من بينها على سبيل المثال لا الحصر مشاركة ست جدات روسيات في نسخة العام 2012.

ومن المرشحين الأوفر حظا لهذا العام المغني السويدي مانس زيلميرو والروسية بولينا غاغارينا إضافة إلى الفرقة الإيطالية "أيل فولو" والثنائي الأستوني ستيغ راستا وإلينا بورن.

وسيتم تتويج الفائز بفضل تصويت الجمهور الذي يمثل 50 % من النتيجة النهائية، أما النسبة المتبقية فهي لتصويت حكام متخصصين. وتنص قوانين المسابقة على عدم جواز التصويت للمشترك من البلد نفسه، سواء على صعيد المشاهدين في مختلف البلدان المشاركة في المسابقة أو لأعضاء لجنة التحكيم.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم