تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقابر جماعية في ماليزيا يرجح أنها لمهاجرين مسلمين من أقلية الروهينغا

أ ف ب

قالت ماليزيا الأحد، إنه تم العثور على مقابر جماعية في شمال البلاد، يرجح أن تعود لمهاجري الروهينغا المسلمين. ونقلت صحيفة محلية أنه عثر على 30 مقبرة جماعية تضم "مئات الهياكل العظمية".

إعلان

أعلنت ماليزيا الأحد العثور على مقابر جماعية في شمال البلاد يشتبه بأنها تعود لمهاجرين من بنغلادش وبورما، والذين يشكلون صلب أزمة الهجرة غير الشرعية في منطقة جنوب شرق آسيا.

وأكد وزير الداخلية الماليزي زاهد حمدي، وفق ما نقلت عنه صحيفة "ذي ستار" الإلكترونية، العثور على مقابر جماعية في شمال البلاد بالقرب من مخيم احتجاز أنشأه مهربون على مقربة من الحدود مع تايلاند. وأضاف الوزير "لكن لا نعرف عددها وسنعثر بالتأكيد على المزيد من الجثث".

ونقلت صحيفة "يوتوسان" عن مصدر لم تحدده أنه عثر على 30 مقبرة جماعية تضم "مئات الهياكل العظمية". أما صحيفة "ذي ستار" فكتبت أنه عثر على مقابر جماعية تضم جثث "نحو مئة من مهاجري الروهينغا" الأقلية المسلمة المضطهدة في بورما.

وبحسب الإعلام الماليزي، فإن المقابر المكتشفة تقع قرب بادانغ بسار ووانغ كيليان وهما منطقتان واقعتان في بيرلي بمحاذاة الحدود مع تايلاند. ورفضت الشرطة التعليق على تلك المعلومات بانتظار عقد مؤتمر صحافي الاثنين.

فرار من الاضطهاد!

وأثارت ماليزيا وإندونيسيا غضبا دوليا بعد إبعادهما مراكب مهاجرين بين الآلاف العالقين في البحر منذ الحملة التي شنتها تايلاند ضد المهربين في بداية أيار/مايو ما أدخل عمليات التهريب غير الشرعية في الفوضى.

وتحت تأثير الضغوط الدولية، أعلنت بورما الجمعة أنها نفذت أول عملية إنقاذ لمركب مهاجرين. وتحدث مسؤولون في بادئ الأمر عن 208 مهاجرين من بنغلادش سيعودون قريبا إلى بلادهم.

والاضطهاد الذي تتعرض له أقلية الروهينغا يعتبر من الأسباب الرئيسية لتزايد عدد المهاجرين الذين يجازفون بحياتهم في بحار جنوب شرق آسيا. وفيما تقدر هذه الأقلية بـ1,3 مليون شخص في بورما فإن أفرادها ما زالوا محرومين من الجنسية ومن أي حقوق أخرى.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.