إسبانيا

الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا يتلقى ضربة موجعة في الانتخابات الإقليمية

خلال حملة انتخابية للحزب الشعبي اليميني في مدريد في 22 آيار/مايو 2015
خلال حملة انتخابية للحزب الشعبي اليميني في مدريد في 22 آيار/مايو 2015 أ ف ب

شهد الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا تراجعا كبيرا في شعبيته عبرت عنه النتائج الأولية للانتخابات المحلية والإقليمية التي جرت الأحد، ما قد يكون نذيرا بما يمكن أن تفرزه الانتخابات الوطنية المتوقعة في نوفمبر /تشرين الثاني القادم.

إعلان

تلقى الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا ضربة في انتخابات إقليمية ومحلية الأحد حيث عاقب الإسبان رئيس الوزراء ماريانو راخوي عن أربع سنوات من التخفيضات الشديدة في الإنفاق وسلسلة من فضائح الفساد.

وكشفت النتائج الأولية عن أن الحزب الشعبي سيبقى صاحب أكبر حصة من الأصوات على المستوى الوطني بنسبة 26.5 في المئة وهو ما يقل بعشر نقاط مئوية عما حققه في الانتخابات السابقة في 2011 في حين سيحل حزب الاشتراكيين المعارض في المركز الثاني بفارق ضئيل محققا25.5 في المئة.

وفيما قد يكون نذيرا بما يمكن أن يحدث في الانتخابات الوطنية المتوقعة في نوفمبر / تشرين الثاني عانى الحزب الشعبي من أسوأ نتيجة على مدى أكثر من 20 عاما مع فشل تعاف اقتصادي في إسبانيا في الحفاظ على الأغلبية المطلقة له في أغلب المناطق.

وحقق حزبان جديدان هما (المواطنون) المؤيد لسياسات السوق و(بوديموس) المناهض للتقشف نتائج جيدة غيرت نظام الحزبين في البلاد الذي شهد حصر السلطة بين الحزب الشعبي وحزب الاشتراكيين منذ نهاية الدكتاتورية قبل 40 عاما.

وقال خوسيه بابلو فرنانديز من مؤسسة متروسكوبيا لاستطلاعات الرأي "إنها ضربة للحزب الشعبي. لم يكن عامل الخوف مجديا وصوت الناس لحزبي بوديموس والمواطنون." وأضاف أن النتائج تبشر بفترة جديدة من التسويات على الساحة السياسية في إسبانيا.

وأشار إلى أن من المحتمل حدوث نفس الاتجاه في الانتخابات الوطنية في نوفمبر تشرين الثاني.

وسيكون على الحزبين الرئيسيين في البلاد الآن التفاوض حول ائتلافات مع أحزاب الأقلية في 13 من 17 إقليما في إسبانيا شهدت انتخابات اليوم إلى جانب أكثر من ثمانية آلاف بلدة ومدينة.

وبعد فرز 80 في المئة من الأصوات أصبح الحزب الشعبي على الطريق لتحقيق أسوأ نتيجة في انتخابات البلديات على مستوى البلاد منذ عام 1991 .
 

فرانس 24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم