تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يتجه الشرق الأوسط نحو حرب إقليمية كبرى؟

فرانس24

في صحف اليوم الردود على إعلان الإدارة الأمريكية تغيير استراتيجيتها في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية والردود على الهجوم الذي نفذه عسكري تونسي على زملائه في ثكنة بوشوشة في تونس العاصمة واحتجاج أرباب الشركات الصغرى والمتوسطة على مشروع قانون الحوار الاجتماعي في فرنسا.

إعلان
نبدأ جولتنا اليوم بتعليقات الصحف على التطورات في سوريا. في صحيفة الحياة مقال لجويس كرم ترى فيه أن استراتيجية حزب الله باتت متخبطة في سوريا. تسوق الكاتبة عددا من المؤشرات لما رأت أنه مأزق يواجه حزب الله في النزاع السوري كتراجع النظام السوري على الأرض وازدياد الكلفة اللوجستية والقتالية للحزب... وتعتقد الكاتبة أن العام الرابع للحزب في سوريا سيكون الأصعب لذلك فهو سيكون مضطرا إلى الانتقال إلى الخطة باء ليتفادى الغرق مع النظام في المستنقع السوري. 
 
من جهته ينتقد علي قاسم في افتتاحيته في صحيفة الثورة السورية تلويح الولايات المتحدة بضرورة التدخل العسكري لوقف تقدم تنظيم الدولة الإسلامية. ويصف الكاتب تعاطي الغرب مع التطورات في سوريا بالنفاق المفرط.. الغرب يواجه تنظيم الدولة الإسلامية بقرع طبول النفاق .. والهدف من ذلك حسب الكاتب هو إعادة تدوير المواقف لتكون أقل صدامية مع النتائج المحتملة وأقل مسؤولية في تحمل تبعات الاهتزازات القادمة.
 
تنظيم الدولة الإسلامية بات على بعد ساعة من بغداد والغوطة.. وفي انتظار أن يدرس باراك أوباما استراتيجيته الجديدة لمواجهة التنظيم تكون خارطة المنطقة قد تغيرت يكتب سمير عطا الله في الشرق الأوسط .. مشيرا إلى كل الجبهات المفتوحة في المنطقة من جرود عرسال في لبنان إلى مرسى سفن المساعدات الإنسانية الإيرانية في جيبوتي مرورا باليمن وسوريا والعراق. ويرى الكاتب أن المنطق لا يقتضي أن يعيد أوباما إلى جانب إيران النظر في استراتيجيته في محاربة تنظيم الدولة فحسب بل أن يقر بفشل هذه الاستراتيجية. فشل قد يكون تغييرا خطيرا في اتجاه الحرب الإقليمية الكبرى التي قد تدفع ثمنها شعوب المنطقة.
 
صحيفة ليراسيون الفرنسية تتوقف هي بدورها عند موضوع فشل استراتيجية محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. حيث نقرأ في هذا التحليل لجون بيير بيران أن سيطرة تنظيم الدولة على كل من تدمر والرمادي ومصفاة بيجي النفطية تدعو كلا من الولايات المتحدة وإيران وحزب الله إلى إعادة النظر في خططها لمحاربة التنظيم المتطرف. ويعتبر الكاتب أن ما يجري في الشرق الأوسط ليس حرب أديان بل هو صراع حول المصالح سيؤدي إلى رسم معالم هيمنة جديدة في المنطقة.
 
و صحيفة ذي وول ستريت جورنال الأمريكية تكتب على صفحتها الأولى اليوم أن هناك مؤشرات على تغير في الاستراتيجية الأمريكية في العراق بعد الهزائم الأخيرة التي مني بها الجيش العراقي. وتعود الصحيفة على الخلاف بين وزير الدفاع الأمريكي و الحكومة العراقية حول عدم إبداء الجيش العراقي أي رغبة في القتال وانسحابه من ميدان المعارك و ترك المجال لتنظيم الدولة لدخول مدينة الرمادي.
 
ننتقل إلى تونس وإطلاق عسكري تونسي النار على زملائه مما نتج عنه سقوط عدد منهم بين قتيل وجريح ...نقرأ في موقع تينيزي نيمريك مقالا يشكك في مدى مصداقية الرواية التي تقدم بها الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي. حيث نقرأ أن روايته تدعو إلى الشك وتحتوي على العديد من نقاط الظل. ويقول الكاتب إن التونسيين باتوا مقتنعين أن منفذ إطلاق النار في ثكنة بوشوشة ليس إلا إرهابيا كان متخفيا في صفوف الجيش ينتظر ساعة الصفر. ويدعو الكاتب إلى استخلاص الدروس من هذه الحادثة والبدء بتطهير أجهزة الدولة المخترقة من قبل مثل هذه العناصر.
 
في الشؤون الفرنسية تخصص صحيفة لو فيغارو صفحتها الأولى لمشروع قانون حول الحوار الاجتماعي بين الإدارة والموظفين المقرر مناقشته اليوم في الجمعية الوطنية الفرنسية. تكتب الصحيفة أن النقاش يبدأ اليوم حول مشروع القانون هذا فيما تتصاعد احتجاجات أصحاب الشركات الصغرى والمتوسطة مخافة أن يزيد القانون من تعقيد العلاقة بين الموظفين وأرباب العمل. 
 
 
لو موند الفرنسية تخصص أحد المقالات لنصب دشن يوم أمس في مدينة أشخباد عاصمة تركمانستان. التمثال مصنوع من الذهب والرخام ويبلغ طوله واحدا وعشرين مترا، ويجسد الرئيس التركماني غوربانغولي بردي محمدوف فوق حصان. وتكتب الصحيفة أن رئيس تركمانستان يحكم البلاد بقبضة من حديد. والتمثال ليس العمل الأول الذي يقام تكريما للرئيس بل إن صوره معلقة في كل مكان في تركمانستان في إشارة إلى عبادة الشخصية لكن الرئيس يسعى بإقامة هذا التمثال إلى محاكاة سابقه الرئيس صابر مراد نيازوف الذي كان معجبا بنفسه إلى حد إقامة تمثال أضخم وإعادة تسمية شهور السنة بأسماء أفراد عائلته.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.