إرهاب

مالي: مقتل عنصر من بعثة الأمم المتحدة وإصابة آخر إثر هجوم شنه مسلحون

أ ف ب

أفادت مصادر أمنية في باماكو، العاصمة المالية، أن عنصرا من بعثة الأمم المتحدة قد قتل وأصيب آخر بجروح خطيرة، في هجوم مسلح من قبل مجهولين، ليل الاثنين.

إعلان

قتل عنصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي وأصيب آخر بجروح خطرة في إطلاق نار من مهاجمين مجهولين ليل الاثنين إلى الثلاثاء في باماكو، وفق ما ذكرت مصادر أمنية.

وقال مصدر أمني مالي "أطلق مسلحون لم تعرف هويتهم بعد النار ليل الاثنين على عنصرين من بعثة الأمم المتحدة كانا في سيارة تابعة للبعثة".

وأضاف "أحدهما قتل والثاني أصيب بجروح خطرة".

وتابع المصدر نفسه "يجب الإشارة إلى ما حصل بأنه +عمل إرهابي+ والمنفذون أعداء للسلام"، دون إعطاء أي إيضاحات أخرى.

وأكد مصدر أمني في بعثة الأمم المتحدة الحادث والحصيلة موضحا أن العنصرين ينتميان إلى كتيبة بنغلادش المشاركة في البعثة.

وكان العنصران يتوجهان من مطار باماكو إلى جنوب المدينة عندما تعرضا لإطلاق نار من مهاجمين على متن سيارة، بحسب المصدر.

وغالبا ما تتعرض هذه البعثة لهجمات في شمال البلاد. ومع أن الهجمات ضدها نادرة في العاصمة إلا أن إطلاق النار يأتي بعد خمسة أيام على قيام مسلح بفتح النار على مقر إقامة عناصر من البعثة في حي فاسو كانو بالعاصمة.

وكان المسلح الذي لم تعرف هويته قام فجر 20 أيار/مايو بإضرام النار في آلية للبعثة كانت متوقفة أمام مقر إقامة عدد من العاملين العسكريين فيها وبإلقاء قنبلتين يدويتين لم تنفجرا.

وأسفر الهجوم عن إصابة حارس تابع للأمم المتحدة بجروح وعن أضرار مادية.

وكان الهدف من الهجوم حمل عناصر البعثة على الخروج لمهاجمتهم بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية، بحسب محقق مالي.

ودعت البعثة آنذاك السلطات المالية إلى "بذل كل الجهود لكشف المسؤول عن هذا العمل وإحالته أمام القضاء"، موضحة أنها "تتحمل مسؤولية امن طاقمها وخصوصا في باماكو".

كما رفضت البعثة الانتقادات التي وجهها إليها الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا أثناء توقيع اتفاق سلام في باماكو في 15 أيار/مايو من قبل الحكومة والوساطة الدولية وليس من قبل المتمردين.

وكان كيتا هاجم رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة إيرفيه لادسو بعد توقيع اتفاق السلام مطالبا الأمم المتحدة بإبداء "العدل والإنصاف" إزاء مالي.

وفي اليوم التالي حمل لادسو بعنف على السلطات المالية التي لا تبدو ممتنة لقوات الأمم المتحدة التي خسرت 53 من عناصرها في هذا البلد.

ويهدف ما يطلق عليه "اتفاق الجزائر" إلى فرض الاستقرار في شمال مالي، منشأ حركة تمرد الطوارق منذ ستينات القرن الماضي، فضلا عن كونه أحد معاقل المجموعات الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة والساعية إلى تعزيز تواجدها منذ أطاح بها تدخل عسكري بقيادة فرنسا في العام 2013.

وفي 2012 تحولت هذه المنطقة الشاسعة الصحراوية بمعظمها إلى معقل لنشاطات الجهاديين حتى إطلاق عملية سرفال الفرنسية في كانون الثاني/يناير 2013 التي شكلت نقطة انطلاق تدخل دولي.

وحلت عملية "برخان" التي تشمل مجمل منطقة الساحل والصحراء محل "سرفال" في آب/أغسطس 2014.

لكن الحكومة المركزية المالية لا تزال عاجزة عن السيطرة على مناطق واسعة تشن فيها هذه المجموعات هجمات، وخصوصا عمليات انتحارية، وتنفذ عمليات خطف.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم