تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارضة الإيرانية تتهم طهران بالتعاون مع كوريا الشمالية في مجال التسلح النووي

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية في 8 شباط/ فبراير لتجربة إطلاق صاروخ في البحر
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية في 8 شباط/ فبراير لتجربة إطلاق صاروخ في البحر أ ف ب

اتهمت المعارضة الإيرانية طهران بمواصلة تعاونها مع كوريا الشمالية حول الرؤوس النووية والصواريخ البالستية. واعتبرت الولايات المتحدة أن هذه المزاعم جدية. لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لا تملك ما يسمح لها بالاعتقاد أن هذه الاتهامات سيكون لها تأثير على المفاوضات.

إعلان

اتهمت المعارضة الإيرانية الخميس طهران بـ"التعاون على نطاق واسع" مع كوريا الشمالية في مجال التسلح النووي، مؤكدة أن إيران لا نية لديها للعدول عن حيازة السلاح الذري.

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تقرير استند إلى "مصادر عدة داخل النظام الإيراني" أن طهران "تواصل التعاون مع كوريا الشمالية حول الرؤوس النووية والصواريخ البالستية".

وتابع التقرير أن وفدا من الخبراء النوويين من كوريا الشمالية أقام لمدة أسبوع في طهران في أواخر نيسان/ أبريل في موقع في العاصمة تابع لوزارة الدفاع.

وأضاف أن هذا "الوفد هو البعثة النووية والبالستية الثالثة من كوريا الشمالية التي تزور إيران في 2015"، مشيرا إلى أن طهران ترسل بانتظام خبراء نوويين إلى بيونغ يانغ.

وتابع تقرير المعارضة أن محسن فخري زاده "المسؤول الأساسي في الجناح العسكري للبرنامج النووي الإيراني" كان موجودا في كوريا الشمالية في 12 نيسان/ أبريل 2013 خلال التجربة النووية الثالثة للنظام، مؤكدا أن المعارضة أجرت تحقيقات طوال عامين.

وأضاف التقرير أن هذه اللقاءات "دليل واضح على أن نظام الملالي لا نية لديه للعدول عن حيازة السلاح الذري الذي لا يزال في صلب برنامجه النووي".

واعتبرت الولايات المتحدة التي تضم منذ العام 2012 مكتبا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن أن هذه "المزاعم جدية".

لكن الخارجية الأمريكية لا تملك "أي معلومة حتى الساعة تسمح لها بالاعتقاد أن هذه الاتهامات سيكون لها تأثير على المفاوضات الراهنة حول البرنامج النووي لإيران"، على ما قال المتحدث جيفري راتكي.

والمجلس الوطني للمقاومة، ومقره فرنسا، تحالف سياسي لمجموعات إيرانية معارضة عدة أبرزها حركة "مجاهدي خلق"، وكان مدرجا على لائحة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي حتى العام 2008 وللولايات المتحدة حتى 2012.

وتوصلت إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة المتحدة، الصين، روسيا، وألمانيا) إلى اتفاق إطار في 2 نيسان/ أبريل، بعد مفاوضات انطلقت قبل أكثر من 20 شهرا لحل أزمة الملف النووي الإيراني. ومن المقرر الانتهاء من صياغة الاتفاق النهائي مع نهاية حزيران/ يونيو.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.