تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

ما ذا بعد عاصفة الحزم؟

في المجلات هذا الأسبوع: مستقبل عاصفة الحزم كما تراه المجلة السعودية، و تدفق موجات المهاجرين غير الشرعيين على أوروبا، وعودة على تاريخ الحضارة العربية، والعلاقات الاقتصادية الصينية الأفريقية.

إعلان
البداية بغلاف المجلة السعودية المخصص لما بعد عاصفة الحزم. السعودية تسعى عبر الحملة التي تقودها إلى تقليم تغول الميليشيات والتطرف، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن شبه الجزيرة العربية هو خط احمر يستوي فيه أمن اليمن بأمن البحرين بأمن كل دولة خليجية. تستشرف المجلة تطلعات السعودية بعد الحملة العسكرية و تكتب: بعد عاصفة الحزم حدود آمنة ورفاه اقتصادي، مشيرة إلى أن السعودية ستباشر سياسات طويلة بأبعادها الدبلوماسية والسياسية والتنموية.   
 
مجلة الأسبوع العربي تنتقد في افتتاحيتها السياسة التي اتبعتها روسيا في حل الأزمتين السورية و الأوكرانية. وترى المجلة أن كلا من روسيا والولايات المتحدة تمسكتا بمصالحهما على حساب الاستقرار العالمي مما من شأنه أن ينتج مزيدا من الأزمات. وتطرح المجلة قضية شغور مقعد الرئاسة في لبنان. قائلة إن المصالح الشخصية هي التي أوصلت لبنان إلى هذه الأزمة. وتتخوف المجلة من إيصال البلد إلى الانهيار خدمة لمصالح إقليمية فهل من خلاص للعالم المرتبط بمصالح دولةواحدة وللبنان الذي يدمر على حساب جهة واحدة تختتم المجلة.
 
 
مجلة لو بوان تقدم عنوانا لافتا على غلافها هذا الأسبوع: "العرب". العنوان خلق ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي حتى قبل أن يظهر العدد. والكثيرون انتقدوا المجلة متهمين إياها بتشويه سمعة العرب. تقترح المجلة تقديم التاريخ الذي يبقى مجهولا للحضارة العربية التي تعتبرها مجلة لو بوان السبب في المآسي التي يشهدها العالم. تورد المجلة تحليلا للأستاذ أونري لوغون المختص في العالم العربي، يعود فيه على علاقات العالم العربي بأوروبا منذ الحروب الصليبية وعلى أشهر العلماء العرب الذين لمعوا في مجالات الطب والتاريخ والرياضيات وغيرها، كما تعود المجلة عبر هذا الملف على علاقة المرأة العربية بالدين... وتسوق أمثلة من تونس والمغرب والسعودية. وتنهي لو بوان هذا الملف بالوقوف على الوضع اليوم في سوريا والعراق وأسباب فشل السياسة الأمريكية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. 
 
والصراعات الجارية في الشرق الأوسط وفي ليبيا تدفع عشرات الآلاف إلى المغادرة والتوجه نحو أوروبا مما ينذر بمأساة. وملف المهاجرين و ما يثيرونه من مخاوف في أوروبا نجده هذا الأسبوع على غلاف مجلة ليكسبرس: أوروبا تحاول إيجاد ردود لموجات الهجرة المتدفقة عليها منذ أسابيع ... والموضوع يفرض نفسه في النقاشات السياسية تكتب لوبوان وتشير إلى محاولات الأحزاب المتطرفة استغلال هذا الموضوع لتحقيق مكاسب سياسية مما يضع عراقيل أمام الحكومات لإيجاد حلول لأزمة المهاجرين غير الشرعيين.
 
مجلة جون أفريك اهتمت هذا الأسبوع بالعلاقات التجارية بين أفريقيا والصين. وتقدم المجلة أرقاما تعكس حجم المبادلات الكبير بين القارة السمراء والجمهورية الشعبية.. ففي العام ألفين وثلاثة عشر بلغ حجم المبادلات مئتين وعشر مليار دولار. وتكتب المجلة كذلك أن مبلغ الاستثمارات الأجنبية المباشرة للصين في أفريقيا تحول من خمسة وسبعين مليون دولار في العام ألفين وثلاثة إلى أكثر من ثلاثة مليارات في العام ألفين وثلاثة عشر كدليل على الطفرة التي حققتها الصين في أفريقيا .. لكن المجلة تقول كذلك إن أفريقيا تدفع ثمنا مقابل هذه الاستثمارات و أن غالبية الأفارقة يتهمون الصينيين بالتعامل بالطرق الاستعمارية القديمة. 
 
 

نهاية هذه الجولة عير المجلات بمجلة فوربس الأمريكية وتصنيفها السنوي لأقوى النساء عبر العالم. المستشارة أنغيلا ميركل تتصدر قائمة اكثر النساء نفوذا للمرة الخامسة على التوالي. لكن هيلاري كلينتون نافستها في هذه الرتبة بشكل كبير نقرأ في المجلة الأمريكية، هذا فيما احتلت ميشال أوباما المرتبة العاشرة. القائمة تضمنت أيضا أربع نساء عربيات و ثلاث أفريقيات

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن