تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشكيل "مجلس للقبائل الليبية" في القاهرة لدعم حكومة طبرق

أ ف ب

شكلت مجموعة من القبائل الليبية خلال اجتماع لها في القاهرة مجلسا تمثيليا تحت اسم "مجلس القبائل الليبية"، وأوضحت في البيان الختامي للاجتماع أن الهدف من المجلس "تقديم دعم شعبي إلى الشرعية الليبية" في إشارة إلى حكومة طبرق المعترف بها دوليا. وحضر هذا المؤتمر رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

إعلان

توافق أكثر من مئة شخص يمثلون قبائل ليبية الخميس في القاهرة على تشكيل مجلس تمثيلي بهدف توحيد جهودهم والتوصل إلى حل للنزاع في بلادهم.

وغالبية المشاركين في هذا الاجتماع الذي استمر أربعة أيام ونظمته مصر أكدوا أنهم ينتمون إلى معسكر الحكومة الليبية في طبرق (شرق) المعترف بها دوليا والتي تحظى بدعم القاهرة.

وأعلنوا في البيان الختامي للمؤتمر "إنشاء مجلس للقبائل الليبية"، موضحا أن الهدف من هذا المجلس سيكون خصوصا "تقديم دعم شعبي إلى الشرعية الليبية"، في إشارة إلى السلطات في طبرق.

ورفض البيان "أي حوار مع أي تنظيم إرهابي"، في إشارة ضمنية إلى تحالف ميليشيات فجر ليبيا الذي يسيطر على طرابلس وقام بتشكيل حكومة وبرلمان موازيين.

وقال أحد المنظمين إن "الأحزاب السياسية فشلت (...) القبائل تمثل حاليا بديلا وستحل المشاكل في ليبيا".

وحضر الجلسة الختامية للمؤتمر رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وأورد محلب "أقول بوضوح إن مصر لم تتردد ولن تتردد في دعم ليبيا"، معتبرا أن "الاستقرار في ليبيا مرتبط بالاستقرار في مصر".

وقال العربي "من المهم دعم الجيش الليبي في تصديه الهادف إلى القضاء على الإرهاب".

وقوطع العربي مرتين من جانب أحد المشاركين الذي أخذ على الجامعة العربية دعمها للتدخل العسكري للحلف الأطلسي العام 2011 ضد نظام معمر القذافي.

وتخشى القاهرة أن تتعرض حدودها الغربية لخطر جهاديين يحتلون القسم الشرقي من ليبيا وخصوصا أولئك المرتبطين بتنظيم "الدولة الإسلامية"، ما يجبرها على فتح جبهة ثانية في وقت يتصدى الجيش المصري في سيناء لتنظيم "أنصار بيت المقدس" المتطرف.

وفي شباط/ فبراير، قصفت مقاتلات مصرية مواقع "للدولة الإسلامية" في ليبيا بعدما تبنى التنظيم المتطرف إعدام 20 عاملا قبطيا مصريا.
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.