تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحوثيون سيشاركون في محادثات جنيف حول السلام في اليمن "دون شروط"

مقاتلون من جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن
مقاتلون من جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن أ ف ب (أرشيف)

أعلن الحوثيون موافقتهم على المشاركة في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة والمزمعة في 14 حزيران/ يونيو في جنيف. وأكد ضيف الله الشامي، عضو المكتب السياسي للجماعة (الشيعية) مشاركة الحوثيين في المحادثات ودعم جهود الأمم المتحدة لإدارة الحوار بين الفرقاء اليمنيين "دون أي شروط".

إعلان

وافق الحوثيون أمس الخميس على الانضمام إلى محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة في جنيف المزمعة في 14 حزيران/ يونيو بعد يوم من تأكيد خصومهم في الحكومة التي تتخذ من الرياض مقرا أنهم سيحضرون المحادثات.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التي يسيطر عليها الحوثيون، إن غارات التحالف العربي قتلت نحو 58 شخصا في أنحاء اليمن يومي الأربعاء والخميس. وقتل 48 شخصا أغلبهم من النساء والأطفال في ضربات جوية على منازلهم في معقل الحوثيين في أقصى الشمال على الحدود مع السعودية.

ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة من هذه التقارير.

ويقوم مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد منذ أسابيع برحلات مكوكية بين العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون والحكومة المستقرة في الرياض وعواصم إقليمية أخرى لحشد تأييد لمحادثات السلام في جنيف.

وقال ضيف الله الشامي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين، إن الجماعة ستشارك في محادثات جنيف وإنهم يدعمون جهود الأمم المتحدة لإدارة حوار بين اليمنيين بدون أي شروط.

وخفف الجانبان فيما يبدو شروطهما لبدء المحادثات.

وكان هادي يصر في السابق على أن يلتزم الحوثيون بقرار مجلس الأمن 2216 الذي صدر في نيسان/ أبريل والذي يطالبهم بالاعتراف بإدارته والانسحاب من المدن الرئيسية في اليمن. وسعى الحوثيون من جانبهم لتعليق غارات القصف.

ثناء قطري على "عاصفة الحزم"

وأشار وزير الخارجية القطري -الذي تشارك بلاده في التحالف- إلى أن التدخل المسلح منع استيلاء الحوثيين على البلاد.

وقال خالد العطية إنه "لولا عملية عاصفة الحزم لكانوا شاهدوا الحوثيين ورجال علي عبد الله صالح في أنحاء اليمن" وأنه يعتقد أن العملية أعادت الشرعية في اليمن، داعيا الحوثيين وأنصار صالح إلى الالتزام بعناصر القرار 2216 .

وقال شاهد عيان إنه في الليلة الماضية ضربت نحو 12 غارة جوية مستودعات أسلحة حول القصر الرئاسي في صنعاء مما أدى إلى وقوع انفجارات أضاءت الظلام. كما أكد سكان أن الضربات الجوية أصابت أيضا قاعدة بحرية وقيادة البحرية اليمنية في مدينة الحديدة على البحر الأحمر.

وأصاب القصف السعودي أيضا نقطة عبور الحدود الرئيسية من السعودية في مديرية حرض الشمالية، ودمر مكاتب الجمارك اليمنية.

 

فرانس 24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.