تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل قطر صديق "خطير" للغرب؟

فرانس24

في صحف اليوم: وصول مقاتلين عراقيين وإيرانيين إلى دمشق للدفاع عن المناطق المتبقية تحت سيطرة النظام، والانتخابات التركية وتورط قطر في فضيحة الفساد المالي التي ضربت الفيفا.

إعلان
نبدأ جولة اليوم من سوريا و تأكد المعلومات عن وصول مقاتلين عراقيين وإيرانيين في الآونة الأخيرة إلى دمشق للدفاع عنها. صحيفة الشرق الأوسط تكتب على الغلاف آلاف المقاتلين الإيرانيين والعراقيين يحشدون للدفاع عن دمشق وضواحيها ولاسيما بعد إعلان مقاتلين جهاديين أن العاصمة تشكل هدفهم المقبل. هذا فيما تكتب صحيفة الحياة كذلك على صفحتها الأولى قوات إيرانية وعراقية إلى دمشق لمنع سقوط "إقليم النظام" في إشارة إلى المناطق التي لا تزال تحت سيطرة النظام والممتدة من العاصمة دمشق إلى حمص في الوسط وانتهاءا بطرطوس غربا.
في الحياة دائما، مقال لعبد الوهاب بدرخان يسلط فيه الضوء على التغيرات الجارية ميدانيا وسياسيا في سوريا. ويقول إن مؤيدي النظام السوري باتوا يدركون أنهم في مناخ نهاية العهد. وتضاءلت آمالهم بإمكاناته العسكرية والسياسية. ويعود الكاتب على العلاقات السورية الإيرانية قائلا إن مؤيدي النظام السوري فقدوا الثقة بالحليف الإيراني الذي تغيرت حساباته مع اقتراب تاريخ التوقيع على الاتفاق النووي. ويشكك الكاتب في نوايا إيران الحقيقية قائلا إن إيران تعاملت ببرود مع هزائم النظام وفي ذلك مؤشر على أنها لم تعد معنية باستعادة النظام سيطرته على سوريا بل إيران تفضل دويلة علوية شيعية تستطيع من خلالها الحفاظ على مصالحها.
في صحيفة الثورة السورية مقال لأحمد حمادة ينتقد فيه كلا من باريس وواشنطن ويعتبرهما دولتين راعيتين للإرهاب. ويقول الكاتب إن التمدد الجغرافي الذي يحققه تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا هو تنفيذ لأجندات مستورة ومفضوحة فرنسية وأمريكية. 
يعتبر الكاتب اجتماع باريس الذي عقد قبل يومين وسيلة لتثبيت تمدد الإرهاب وتمديد المهلة للتنظيمات الإرهابية. ويستغرب الكاتب عدم خروج قمة باريس  بأي استراتيجية طارئة لمحاربة الإرهاب ورمي الكرة في ملاعب حكومات المنطقة. ويرجع الكاتب أسباب ذلك إلى خشية فرنسا والولايات المتحدة من الحرج أمام شعوبها وشعوب العالم.
 
صحيفة نيويورك تايمز تعود في تقرير على الأوضاع السياسية والاجتماعية في المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. تنظيم الدولة الإسلامية يستعمل أساليب الترهيب والترغيب لتحقيق مكاسب سياسية وللظهور بصورة الحامي الوحيد لمصالح السنة وهو في الوقت نفسه يرد بالعنف على أية مجموعة سنية تتحدى سلطته، نقرأ في هذه الصفحة من نيو يورك تايمز التي تضيف إن تنظيم الدولة يتحول اليوم إلى حركة اجتماعية وسياسية تملأ فراغ الدولة في العديد من المناطق السنية مع غياب الأمن والهوية الوطنية الصلبة. هذه الاستراتيجية، نقرأ في الصحيفة دائما، مكنت تنظيم الدولة الإسلامية من تحقيق تقدم رغم الضربات الجوية الأمريكية.    
 
صحيفة لوموند تنشر مقابلة مع جمال الضاهري زعيم قبلي سني عراقي ومؤسس منظمة مبعوثو السلام لأجل العراق، يطالب بمصالحة سياسية بين الشيعة والسنة في بلاده. و يقول الضاهري إن هناك مشكلة حقيقية تتمثل اليوم في وجود مشروعين إيديولوجيين متناقضين وهما مشروع تنظيم الدولة الإسلامية ومشروع آخر جاءت به إيران والميليشيات الشيعية. ويقول جمال الضاهري إن التطرف الإسلامي لم يظهر في العراق إلا بعد العام ألفين وثلاثة مع إطلاق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن لحرب إيديولوجية في العراق تهمش السنة ولا تحمي الحدود العراقية. يواصل جمال الضاهري أن هذه السياسة جعلت العراق قبلة للمتشددين الإسلاميين الأجانب وتسببت في ظهور تنظيم القاعدة في العراق وعلى رأسها أبو مصعب الزرقاوي الذي لا يحمل الجنسية العراقية.  
 
ننتقل إلى موضوع الانتخابات البرلمانية التركية التي تنظم بعد ثلاثة أيام. الصحف العربية والدولية تفرد حيزا للموضوع. في العرب القطرية مقال لخلود عبد الله الخميس تصف فيه هذه الانتخابات بالأشد شراسة في تاريخ حزب العدالة والتنمية الحاكم. هذه الانتخابات قد تكون مفترق طريق في تاريخ تركيا تقول الكاتبة فالرئيس رجب طيب أردوغان وعدة مرات بإدخال تركيا حقبة جديدة إذا حقق فوزا بنسبة سبعة وستين في المئة. لكن الكاتبة تتكهن بعدم حصول حزب الرئيس، العدالة والتنمية على أكثر من نسبة خمسة وخمسين في المئة من مقاعد البرلمان مما سيخوله تشكيل حكومة كاملة. والسبب في نظرها الحسابات السياسية والنزاع على المصالح والسلطة و المؤامرات التي كانت الحكومة التركية ضحيتها منذ العام 2013 .         
 
وفي صراع أردوغان مع وسائل الإعلام. تكتب صحيفة حريات دايلي نيوز التركية المقربة من المعارضة : الرئيس أردوغان يوجه اتهامات لمؤسسات إعلامية عالمية بسعيها إلى إضعاف وتقسيم تركيا. هذه المؤسسات التي وجه إليها أردوغان انتقاداته هي صحيفة نيو يورك تايمز والمحطتين الإخباريتين سي إن إن و بي بي سي. نقرأ في هذه الصفحة أن رد أردوغان خاصة على صحيفة نيو يورك تايمز يأتي بعد أن نشرت مقالا تنتقد فيه تضييقه على حرية التعبير ووسائل الإعلام. أردوغان هاجم كذلك وسائل إعلام وطنية مستقلة من ضمنها مؤسسة جمهوريت. بسبب تغطيتها أخبارا حول تزويد الجماعات المعارضة السورية بالأسلحة. واتهم أردوغان هذه المؤسسة الإعلامية بخيانة مصالح البلاد ومحاولة تشويه سمعته. نقرأ في حريات دايلي نيوز التركية. 
 
الصحف عادت اليوم كذلك على فضائح الفساد التي ضربت الاتحاد الدولي لكرة القدم. صحيفة ليبراسيون الفرنسية اليسارية تتساءل على غلافها .. قطر : عدو أم صديق؟ وتكتب أن فضائح الفيفا والشكوك التي تروج حول قطر بتمويلها الإرهاب جعل الدول الغربية تعيد حساباتها مع إمارة قطر.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.