تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل ستتدخل مصر عسكريا في ليبيا تحت راية "الجامعة العربية"؟!

فرانس24

في الجولة اليومية في الصحف: تناول الجامعة العربية للأزمة الليبية تعيد إلى الذاكرة تناولها للحرب الأهلية اللبنانية عام ستة وسبعين، وإلى أي مدى زعزعت خسارة أردوغان موقعه على كرسي الرئاسية، وجدل جاد حول قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة رفض منح الحق للأميركيين المولودين في القدس بأن يسجلوا في أوراقهم الرسمية أنهم ولدوا في إسرائيل.

إعلان

في صحيفة النهار اللبنانية، مقال للكاتب سركيس نعوم رأى فيه أن أي تدخل لقوات الجامعة العربية في ليبيا لن يكون مجديا، معتبرا أن جامعة الدول العربية الآن في أضعف حالاتها، وقد قارن نعوم الأزمةَ الليبية بالأزمة اللبنانية عام ستة وسبعين، عندما قررت الجامعة العربية إرسال قوات الردع العربية لضبط الأمن وإنهاء الحرب الأهلية، قوات كان معظم مقاتليها من السوريين ولم تهدف برأي نعوم سوى إلى تغطية ممارسة سوريا حافظ الأسد في لبنان. أما في ليبيا، حيث تتخوف القاهرة من أن تمتد آثار الأزمة إليها، فرجح نعوم أن تكون معظم القوات العربية التي ستتدخل من المصريين، حتى ولو رفض الليبيون ذلك.

ما زالت تتصدر خسارة حزب العدالة والتنمية للأغلبية في الانتخابات العامة اهتمامات الصحف. صحيفة رأي اليوم اعتبرت أن تورط أردوغان بشكل مباشر في سوريا ساهم بشكل كبير في تسريع انهيار حكمه، مؤكدا أن تصدير النموذج الأردوغاني إلى دول الجوار العربي كان خطوة محفوفة بالمخاطر، خطوة تم التصدي لها في مصر من خلال انقلاب عسكري وفي تونس من خلال قوة انتخابية ناعمة وأخيرا من خلال تراجع النمو الاقتصادي في تركيا نفسها كما تقول رأي اليوم.

إصابة الملاكم بجرح لا تعني خروجه من الملعب، هذا ما قاله الكاتب غسان شربل حول خسارة أردوغان للأغلبية في افتتاحية صحيفة الحياة اللندنية، شربل لم ينكر أن أرودغان لاقى معارضة واسعة نظرا لأنه لم يستسلم لمشيئة الأكراد كما يقول شربل هذا عدا عن أنه قلم أظافر الجنرالات ولم يتبع قيم العلمانية، لكن شربل يذكر بأن أردوغان منع العاصفة القوية في الشرق الأوسط وخصوصا في سوريا والعراق من اجتياح الأراضي التركية، أمر قد يدفع الأتراك إلى تغيير رأيهم في الانتخبات المقبلة كما يقول شربل.

رأي مخالف في صحيفة الشرق الأوسط، التي اعتبرت في هذا الرسم الكاريكاتوري أن ضعف حزب العدالة والتنمية الحاكم، هذا الحزب الذي جسدته بصورة دعائم لكرسي أردوغان الرئاسي، لن يسمح للرئيس التركي في الحفاظ على موقعه كرئيس للجمهورية.

في فرنسا تتحضر الحكومة إلى عرض إجراءات جديدة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ولتحديد سقف للتعويضات المدفوعة إلى المحكمة الصناعية، إجراءات يطلبها أرباب العمل منذ وقت طويل، لكنها لن تكون كافية لإزالة المخاوف من التوظيف، مخاوف عسكها بيير غاتاز، رئيس حركة المنتجين في فرنسا "ميديف" في لقاء أجرته معه صحيفة ليز إيكو الفرنسية. غاتاس اعتبر أن تخفيض التكاليف التي تدفعها الشركات بات حاجة ملحة.

إجراءات دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة يرجح أن تدخل ضمن ما يعرف بقانون ماكرون وريبزامين المفترض أن يتم البدء بتطبيقه في نهاية شهر تموز/ يوليو المقبل بحسب ما توضخ صحيفة لوفيغارو الفرنسية، لوفيغارو التي أثارت على صفحتها الأولى أرقاما رسمية مقلقلة، تثبت بأن فرنسا ستستمر في عجز مالي لغاية العام ألفين وثلاثين

في الولايات المتحدة رفضت المحكمة العليا قانونا يمنح الحق للأميركيين المولودين في القدس بأن يسجلوا في أوراقهم الرسمية أنهم ولدوا في إسرائيل. الواشنطن بوست اعتبرت قرار المحكمة بمثابة نصر أهدته للسلطة التنفيذية، نصر غير مسبوق، إذ قلما تتحدى المحكمة الكونغرس لصالح رئيس الجمهورية.

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أيدت بدورها قرار المحكمة، رافضة آراء بعض القضاة الذين قالوا بأن الولايات المتحدة يجب أن تأخذ موقفا واضحا من القضية العالقة بين فلسطين وإسرائيل، لكن نيويورك تايمز أكدت أنه كان لا بد للمحكمة أن تأخذ هذا القرار كي لا تفسد الدور الذي تلعبه في نشر السلام في الشرق الأوسط، كما تقول نيويورك نايمز.

صحيفة ذا غارديان البريطانية أعربت عن تشاؤمها من إمكانية تحقيق الأهداف التي وضعتها قمة الدول السبع الكبرى للتخلص من انبعاثات الغازات السامة في نهاية القرن الحالي، أهداف لم تأخذ بعين الاعتبار لا مبالاة البشرية تجاه التغير المنتخي وذلك عوامل سيكولوجية واجتماعية عديدة، بينها الملل من هذا الموضوع القديم، ملل يفقد الموضوع أهميته في عقول البشر بحسب ما توضح الغارديان البريطانية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.