تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ما سر اتصال مرسي الهاتفي بالظواهري عام 2013؟!

فرانس 24

في الجولة اليومية في الصحف: وزير الدفاع في الحكومة اليبيية المعترف بها يتوقع ضربات جوية دولية على ليبيا وتقرير بريطاني يكشف عن علاقة تربط الإخوان المسلمين في مصر بتنظيم القاعدة وطبيبة ألمانية تحصل على شهادة في الدكتوراه في عمر يتجاوز مئة عام.

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط نقلت عن ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشرق الأوسط أن الجانب الروسي أجرى مع وفد تابع لجماعة الحوثيين محادثات بناءة ومثمرة في موسكو، وأن روسيا نصحت أعضاء الوفد بضرورة التحلي بالمرونة وبخوض حوار جنيف للسلام في اليمن من دون أية شروط مسبقة.

مقال بنبرة تشاؤمية في صحيفة الحياة للكاتب مصطفى النعمان الذي استبعد أن يتوصل مؤتمر جنيف إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد، متوقعا أن يجلس طرفان يمتلئان حقدا وضغينة أمام بعضهما البعض في غرفة تظلل جدرانَها شعارات السلامِ والأمن الدوليين. النعمان سلط الضوء على الحرب الأهلية التي تدور جنوبَ جبل سمارة، حيث الخط الفاصل بين أبناء المناطق الشافعية وأشقائهم من سكان المناطق الزيدية، ما يضاعف القلق لدى الكثيرين من ترسخ حرب مذهبية تعود إلى ما قبل العام 1962 كما يقول النعمان في صحيفة الحياة.

صحيفة الأهرام المصرية كشفت عن تقريرٍ أعده مكتب بريطاني للمحاماة يثبت علاقةَ جماعة الإخوان المسلمين المصرية بتنظيماتٍ متطرفة بينَها تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية
التقرير رصد بحسب الأهرام اتصالا بين الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري عام ألفين وثلاثة عشر طالبه فيه بإرسال ثلاثة آلاف مقاتل لمحاربة الحكومة في سيناء، كما يؤكد التقرير أن أفرادا منتمين إلى جماعة الإخوان وبينهم خيرت الشاطر مولوا ميليشيات إسلامية مسلحة، إذ تم رصد مبلغ بقيمة خمسة وعشرين مليون دولار تم تحويله إلى زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، خلال الفترة التي ترأس فيها مرسي مصر، كما تقول الأهرام نقلا عن التقرير.

توقع العميد ركن مسعود أرحومة مفتاح، وزير الدفاع في الحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا، في تصريح إلى صحيفة العرب اللندنية، حصول تحرك عسكري إقليمي لدرء خطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي تمدد وسط ليبيا، كما تقول العرب. وزير الدفاع رجحَ أن يتخذ التحرك شكل ضربات جوية ستتم بموافقة الحكومة الليبية وستكون محدودة في المكان والزمان، ضربات يمكن وصفها بالعملية الجراحية بحسب ما أوضحَ وزير الدفاع الليبي لصحيفة العرب اللندنية.

ورسم كاريكاتوري لأمجد رسمي في صحيفة الشرق الأوسط، يجسد الانقسامَ الحاد في ليبيا، حيث يحاول كل طرف من الأطراف المتنازعة قيادتَه بالاتجاه الذي يريده.

في الشؤون الفرنسية جدل حاد أثارته رحلة رئيس الحكومة مانيول فالس إلى برلين السبت الماضي لمتابعة نهائيات دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، رحلة تمت بدعوة من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بحسب ما أوضح فالس. صحيفة ليبيراسيون الفرنسية عنونت على غلافها "فالس يسجل هدفا عكسيا"، أي هدفا لصالح الفريق الآخر. ليبيراسيون توضح أن رحلة فالس تسيئ إلى " االمثالية"التي كان قد وعد بها الرئيس الفرنسي فرسنوا هولاند، وتضيف أن رئيس الحكومة ارتكب خطأ سياسيا وأخلاقيا في هذه المرحلة التي يواجه فيها السياسيون تحديات كبيرة.

برحلته وبمغامرته بأموال الدولة ارتكب فالس خطأ فادحا، هذا ما اعتبرته صحيفة لو باريزيان الفرنسية، خطأ أدى إلى تشويه صورة فالس. لوباريزيان سخرت في رسم كاريكاتوري من رئيس الحكومة، رسم يطالب فيه ولديه بشكره لاصطحابهما إلى المباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وننتقل الآن إلى تداعيات الفضائح التي طالت الفيفا والأنظار اليوم تتجه اليوم نحو قطر وتساؤلات تدور حول ما إذا كانت الدوحة متورطة في تلك الفضائح. صحيفة يو أس إي توداي وبعنوان "قطر تشعر بارتدادات فضيحة الفيفا" سلطت الضوء على تغير تعامل القيمين على كأس العالم في كرة القدم المقرر إجراؤه عام ألفين واثنين وعشرين في قطر مع وسائل الإعلام من أشخاص غامضين وبعيدين عن الإعلام إلى أشخاص فاعلين وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي. اليو أس إي توداي أوضحت أن حالة من التخوف تطال هؤلاء القيمين إذ لا يمكن محاسبة الدول التي منحت جوزيف بلاتير، الرئيس السابق للفيفا بعض الرشى، حسب ما اعترف، لكن من المرجح أن تتم محاسبة الدول المقرر أن تجري بها مباريات عالمية في المستقبل، وفي مقدمة تلك الدول روسيا وقطر.

صحيفة الغارديان البريطانية تحدثت عن سيدة ألمانية تبلغ من العمر مئة وسنتين، منحت يوم الثلاثاء الماضي شهادة في الدكتوراه في الطب، لتصبح بذلك أكبر سيدة في الالم تحصل على هذه الشهادة.

السيدة المتخصصة في علاج الأطفال حديثي الولادة أنهت دراستها في الطب عام ألف وتسعمئة وسبعة وثلاثين،، لكن في عهد هتلر، منعت السيدة المتحدرة من أم يهودية من نقاش أطروحتها في بربلين، لكنها حصلت على تأكيد من جامعة هامبورغ في الولايات المتحدة أنها مخولة للحصول على شهادة في الدكتوراه. السيدة دافعت عن أطروحتها بحضور ثلاثة اساتذة من جامعة هامبورغ، اختبروا معلوماتها، وأعمالها، ليمنحونها الثلاثاء شهادة في الدكتوراه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن